كتاب تاريخ أمراء المدينة المنورة

240 ... وأعتقد أن ولايته على المدينة كانت فخرية، حيث لم نلحظ له على أي دور في الأحداث.
242 - (مخيط) الحسين بن أحمد الجواد بن الحسين بن داود بن القاسم ابن عبيد الله ابن طاهر بن يحيى بن الحسين بن جعفر بن عبد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب (1).
- أمير المدينة المنورة في حوالي سنة 469هـ. ورد ذكره في عمدة الطالب: أما الحسين بن داود فمن ولده الحسين بن أحمد بن الحسين بن داود، وهو الأمير العابد الورع، ولي المدينة سبعة أشهر، وكان مقيماً بمصر، ولقب بمخيط لأنه كان يبرئ المكلوب، وكلما أُتي بمكلوب يقول: إيتوني بمخيط، وهو الإبرة، فلقب بذلك، وهو جد المخايطة بالمدينة (2). وورد بالنجوم الزاهرة (3): في صفر سنة 469هـ غلب على المدينة النبوية محيط (4) العلوي، وأعاد خطبة المستنصر، وطرد عنها أميرها الحسين بن مهنا، فقصد الحسين ملكشاه السلجوقي.
243 - مالك بن الحسين (شهاب الدين) بن حمزة (أبو عمارة المهنا) بن داود بن القاسم بن عبيد الله بن طاهر بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله ابن الحسين بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب (5)
- أمير المدينة المنورة بعد سنة 469هـ ورد في عمدة الطالب: أن مالك بن الحسين، كان أميراً على المدينة المنورة، دون تحديد السنة، وأعتقد أنه وليها بعد وفاة والده الحسين بن حمزة، وقد انفرد صاحب عمدة ...
__________
1 - ترجمته: عمدة الطالب ص336، صبح الأعشى ج4 ص29، حيث ورد اسمه الحسن بن داود الفخري في النسب ص61، المشجر الكشاف لأصول السادة ص112، وما بعدها، النجوم الزاهرة ج5 ص104 المنتظم ج16 ص180، ترجمة الحسين بن مهنا. 2 - عمدة الطالب ص336. 3 - النجوم الزاهرة ج5 ص104. 4 - هكذا وردت (محيط) والأصح مخيط. 5 - ترجمته: عمدة الطالب ص335 وما بعدها.

الصفحة 240