241 ... الطالب برواية ملك المذكور لإمرة المدينة المنورة، ولم يؤيد هذا من مصادر أخرى. مع العلم أن مالك هذا هو ابن للحسين بن حمزة، وقد يكون وليها لمدة قصيرة أو كنائب لأخيه مهنا الأعرج، ولكن دون تحديد مدة الولاية بشكل دقيق ولكن يمكن تحديدها بشكل تقريبي في حوالي سنة 469هـ، حيث توفي مخيط الحسين بن أحمد الجواد بن الحسين بن داود بن القاسم بن عبيد الله بن طاهر ..
244 - مُهَنَّا بن الحسين (شهاب الدين) بن حمزة (أبو عمارة المهنا) بن داود بن القاسم بن عبيد الله بن طاهر بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله ابن الحسين بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب (1).
- أمير المدينة المنورة بعد سنة 469هـ. ورد في عمدة الطالب: أنه أمير المدينة المنورة وابن أميرها، وأعتقد أنه ولي بعد وفاة شقيقه مالك بن الحسين بدون تحديد سنة الوفاة، أو ناب عن شقيقه في بعض الأوقات. ويقال له الأعرج، ويقال لولده المهاينة، فأعقب من ثلاثة رجال: الحسين أمير المدينة، والأمير عبد الله، وقاسم أبو فليتة ولي المدينة، ولي الحسين المدينة، وقتل عبد الله في وقعة نخلة.
245 - منظور بن عُمارة الحسيني (2).
- أمير المدينة المنورة في حوالي سنة 495 - 497هـ. ترجم له ابن الأثير: في سنة 495هـ توفي منظور بن عمارة الحسيني، أمير المدينة المنورة، وقام ولده مقامه، وهو من ولد المُهنا، وقد كان قد قتل المعمار الذي أنفذه مجد الملك البلاساني، لعمارة القبة على قبر الحسن بن علي، والعباس رضي الله عنهما، وكان ...
__________
1 - ترجمته: عمدة الطالب ص335، وما بعدها، المنهل الصافي ج4 ص190، العقد الثمين ج1 ص440، شفاء الغرام ج2 ص227، الكامل في التاريخ ج10 ص61، البداية والنهاية ج12، ص99، النجوم الزاهرة ج5 ص84، تاريخ الخلفاء ص421ن درر الفرائد ص256، اتحاف الورى ج2 ص473. 2 - ترجمته: المنهل الصافي ج4 ص190، الكامل في التاريخ ج10 ص352، صبح الأعشى ج4 ص300، تاريخ ابن الوردي ج2 ص14،تاريخ أبي الفداء ج2 ص216، تاريخ ابن خلدون مجلد 4 ص234، المشجر الكشاف ص112، دليل التاريخ العربي ج2 ص443، الأعلام ج7 ص308.