256 ... (مهنا)، أخو أمير المدينة، فقاتلهم، فقُتِلَ هاشم، وكان أمير المدينة قد توجه إلى (الشام)، فلهذا طمعت العرب فيه.
وفي إتحاف الورى (1) ورد: في سنة 626هـ حاصر الشريف قاسم أمير مكة، ولم يدخلها، وقتل ابن عمه هاشم الحسيني.
وورد الخبر بطريقة مغايرة في نفس المصدر (2): في سنة 622هـ جاء قاسم الحسيني إلى مكة بعسكر كثير وحاصرها شهر زمان، وكان نواب الكامل فيها، وقُتِلَ قاسم الحسيني، ولم يتمكن من أخذها، إن سياق الخبر الوارد لا ينطبق على هاشم بن قاسم ولكنه ينطبق على أمير آخر يحمل نفس الاسم هاشم ولعله هاشم بن شيحة بن هاشم ابن قاسم بن مهنا الأعرج. وعلى هذا فإن هاشم المترجم هذا كان ينوب عن أخيه سالم بن قاسم بن مهنا الذي توفي أثناء عودته من دمشق بعد مقابلة الملك المعظم الأيوبي. وعلى هذا فنحن أمام احتمالين: الأول: أنه ولي المدينة بدلاً عن أخيه سالم الذي ذهب إلى الشام أو لحاجة أخرى خارج المدينة كالحج والعمرة أو لغزوة غزاها، وهذا يرجح وفاته سنة 590هـ. الثاني: أنه ولي المدينة إثر مغادرة شقيقه سالم لمقابلة الملك المعظم الأيوبي في الشام والذي مات على أثرها في الطريق سنة 612هـ، وهذا يتلاقى مع ما ورد في اتحاف الورى أن هاشم الحسيني قتل بين سنة 622هـ - 626هـ. ولكن الاحتمال الأول يبقى هو الأرجح. يبقى سؤال من ولي المدينة بعد مقتله فلابد من أمير مجهول؟
258 - أمير مجهول في سنة 590هـ - 590هـ.
- ورد في ترجمة هاشم بن قاسم بن مهنا السالفة أن العرب طمعت في المدينة فقتلت أميرها أو أخو أميرها هاشم بن قاسم في سنة 590هـ، ولابد أمام هذه الحالة أن يلي المدينة ...
__________
1 - اتحاف الورى ج3 ص46. 2 - نفس المصدر السابق ج3 ص39.