كتاب تاريخ أمراء المدينة المنورة

298 ... وقد ذكرناه في عداد أمراء الحجاز وذلك لخبر ورد عند صاحب إنباء الغمر بأنباء العمر (1): في ربيع الآخر سنة 828 هـ، أوقع قرقماس أمير الحجاز بأهل الطائف، وذلك لأنهم قطعوا الميرة عن مكة، فأذعنوا له، وحصل بمكة أمن كثير، ورخاء زائد.
وهذا يدلل على أنه كان لأمراء الحج دور أهم من دور كلٍ من أميري مكة والمدينة، وقد ذكرنا ذلك الخبر كمثال على دور أمراء الحج في الحجاز.
304 - رميثة بن محمد بن عجلان بن رميثة بن محمد بن حسن ابن علي بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن سليمان بن علي بن عبد الكريم بن موسى ابن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني، المكي (2)
- أمير مكة، ونائب السلطنة بالحجاز عوضاً عن عمه حسن بن عجلان في حوالي سنة 818 هـ أسد الدين رميثة، أبو عرادة (3)
ولي مكة غير مرة بالقوة، وبغيرها أي بشكل شرعي من سلطان مصر، ولم تحمد سيرته، وقد قتل في سنة 837 هـ على بعد ثمانية أيام من مكة في غرة رجب، وقد جرت بينه وبين حسن بن بركات والعديد من الأشراف حروب ومعارك، وزار مصر، واعتقل، بالقاهرة والإسكندرية (4) ليس لدينا من دليل على ولايته المدينة المنورة، ولا تأثير له في تعيين أمرائها خلال حقبة حكمه مكة والحجاز، وقد أدرجنا اسمه في قائمة أمراء المدينة، كونه ولي نيابة سلطنة الحجاز بشكل شرعي بموجب مرسوم سلطاني.
305 - بركات بن حسن بن عجلان بن رميثة بن محمد بن حسن بن علي بن قتادة ابن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن سليمان بن علي بن عبد الكريم بن ...
__________
1 - إنباء الغمر بإنباء العمر ج 8 ص 65 2 - ترجمته: غاية المرام ج 2 ص 474، اتحاف الورى ج 3 ص 535، الدليل الشافي ج 1 ص 306 ت 1045، شذرات الذهب ج 6 ص 149، الضوء اللامع ج 3 ص 230 ص 230. 3 - اتحاف الورى: ج 3 ص 426، غاية المرام ج 2 ص 481. 4 - شذرات الذهب: ج 6 ص 141، الضوء اللامع ج 3 ص 230، المصادر السالفة

الصفحة 298