كتاب تاريخ أمراء المدينة المنورة

307 ... محاولته هذه (1) فلما كانت سنة 870 هـ راسل بعض المصريين من الفقهاء، بالانتقاص عليه، أي على الأمير زهير ابن سليمان، فأعيد ضيغم في أثنائها بعد موت زهير في صفر سنة 874 هـ، وظل حتى سنة 878 هـ عندما جاء الشريف شامان وظل حتى سنة 883 هـ وانفصل بقسيطل .. (2)
وكان سبب عزله أنه لم يواجه ضيغم هذا أمير الحاج المصري… ثم جاء مرسوم بإقالته وتعيين الشريف قسيطل، واستمر ضيغم معزولاً مقيماً بالبادية، إلى أن انفصل قسيطل وولي حسن، فكان يدخل المدينة لاتفاقه معه، وكونه قريباً له، وبنو حسين يرجعون لرأيه، ويستمدون بمشاورته مع مزيد حذره، وكثرة تحيله، بحيث أنه لم يكن يجتمع مع الشريف صاحب الحجاز، حتى قدومه للزيارة ولا في غيره… (3)
* (الولوي) ولي الدين قاسم
- شيخ الحرم النبوي الشريف سنة 839 هـ - 842 هـ قرر في تلك السنة في مشيخة الحرم النبوي. على صاحبه أفضل السلام، وكان من عادة هذه الوظيفة للطواشية في أيام الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب، فتغيرت العوائد حتى في الوظائف الدينية. (4)
* فيروز الركني
- شيخ الحرم النبوي الشريف في سنة 845 هـ- 848 هـ ولي بعد عزل فارس الرومي الأشرفي في سنة 845 هـ حتى مات سنة 848 هـ. وترجم له صاحب الضوء اللامع: (5) ...
__________
1 - التحفة اللطيفة ج 1 ص 84 ت 1332، التحفة اللطيفة ج 2 ص 252 ت 1844، النجوم الزاهرة ج 15 ص 462 ج 1 ص 96. 2 - نفس المصادر السابقة والصفحات مع بعض الاختلاف، التحفة اللطيفة ج 2 ص 253. 3 - التحفة اللطيفة ج 2 ص 253. 4 - بدائع الزهور ج 2 ص 165، الضوء اللامع مجلد 3 ص 163 ت 545 5 - التحفة اللطيفة ج 3 ص 392 ت 3430، ج 3 ص 398 ت 3540 الضوء اللامع مجلد 3 ص 176 ت 598.

الصفحة 307