308 ... أصله من خدام الأتابك بيبرس، وتنقل بعده إلى أن ولاه الأشرف تمرباي في رجب سنة 833 هـ نيابة التقدمة، وسجن، ودام بطالاً ثم ولاه (الظاهر) مشيخة الخدام بالمدينة النبوية سنة 845 هـ عن فارس الرومي، واستمر فيها حتى مات سنة 848 هـ أو التي تليها واستقر بعده في المشيخة جوهر التمرازي، وكان طوالاً جسيماً، وسيماً جميلاً كريماً جداً زائد التجمل في ملبسه ومركبه ومأكله متواضعاً رحمه الله.
* فارس الأشرفي الرومي الطواشي
-شيخ الحرم النبوي الشريف في 842 هـ *-845 هـ-848 هـ-854 هـ استقر في مشيخة الخدام بالمدينة في سنة 842 هـ، عوضاً عن المولوي بن قاسم، وتوجه إلى البحر إلى الينبوع، ليسير منه، إلى محل خدمته فوصلها في أثنائها، واستمر إلى أن عزل في سنة 845 هـ بفيروز الركني ثم أعيد، واستمر إلى أن عزل في سنة 845 هـ بسرور تمرباي. وفي أول ولايته رسم الظاهر جقمق. بمنع جنائز الشيعة في المسجد، إلا الأشراف العلويين، وجرى الأمر على ذلك إلى الآن (1)
*جوهر التمرازي الطواشي، تمراز الناصري الحبشي (2)
- شيخ الحرم النبوي في حوالي 849 سنة (850 - 851 هـ) حدد ابن إياس وفاته في سنة 850 هـ: توفي الطواشي جوهر التمرازي، وكان من خدام تمراز النائب، وتولى الخازندارية، وصودر، وجرى عليه شدائد عظيمة، وقاسى محناً حتى مات. ولم يحدد لنا ابن إياس تاريخ ولايته مشيخة الحرم، واستقر عوضه الطواشي فارس. ولي المشيخة بعد موت فيروز الركني، وتوجه إلى المدينة في سنة 849 هـ فأقام بها حتى مات في أواخر التي بعدها بعد أن تمرض أياماً وهو في الخمسين تقريباً، واستقر بعده في المشيخة فارس كبير الطواشية هناك. وكان مليح الشكل كريماً ذا حشمة، وتواضع ...
__________
1 - الضوء اللامع ت 545، مجلد 3 ص 163، التحفة اللطيفة ج 3 ص 392 ت 3430 2 - ترجمته: بدائع الزهور ج 2 ص 256، التحفة اللطيفة: ج 1 ص 436، تحفة المحبين ص 53 وما بعدها الضوء اللامع ت 320 مجلد 2 ص 82.