310 ... فاستغاث عند الأمير، فأمر بأخذه من المسجد. بعد صلاة العصر، وحمل إلى القلعة، وضرب حتى مات. ومن أخباره الأخرى: أنه في سنة 887 هـ: جاء أمر من سلطان مصر، بإبطال المكوس بالمدينة المنورة، وتعويض أمير المدينة بربع قرية حددت، وذلك ليكون في صحائف السلطان إلى يوم القيامة. (1)
315 - محمد بن بركات بن حسن بن عجلان بن رميثة بن محمد بن حسن بن علي بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن سليمان بن علي بن عبد الكريم بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، الحسيني، المكي (2)
- أمير الحرمين، والحجاز، وحلي بن يعقوب، وجازان في حوالي سنة 859 هـ-903 هـ (3).
يكنى أبا الفرج، جمال الدين، زين الدين، أبا زهير، أمه الشريفة شقراء بنت زهير بن سليمان بن زيان بن منصور بن جماز بن شيحة الحسني (4). ولد في رمضان سنة 840 هـ بمكة، ونشأ بها في كنف والده، واستجاز له جماعة من المشايخ، بل ودخل في أجايز جماعة أجازوا لأهل مكة منهم عبد الرحمن خليل القابوني، إمام الجامع الأموي، وأسماء ابنة المهراني، وأم هانئ ابنة الهوريني، ونشوان الحنبلية، وهاجر القدسية… (5) لما طلب السلطان الظاهر جقمق في سنة 850 هـ، أن يطأ والده ...
__________
1 - غاية المرام ج 2 ص 542 2 - ترجمته: غاية المرام ج 2 ص 506، بدائع الزهور في وقائع الدهور ج 2 ص 255، ج 3 ص 88، 187، 330 اتحاف الورى ج 4 ص 430، الضوء اللامع ج 7 ص 146، بحوث المؤتمر الجغرافي الاول مجلد 5 ص 362، النور السافر ص 37، الضوء اللامع ج 7 ص 150، تاريخ أمراء مكة المكرمة ص 643 ت 251، البذل والبرطلة ص 65، 188، النجوم الزاهرة ج 16 ص 92 - ،93، أخبار الدول وآثار الأول ص 228، الأحوال السياسية والاقتصادية في مكة ص 2. 3 - غاية المرام ج 2 ص 506 بدائع الزهور ج 2 ص 330. والمصادر السابقة. 4 - غاية المرام ج 2 ص 507. 5 - المصدر السابق ج 2 ص 507، وتفصيلات الزيارة في بدائع الزهور ج 2 ص 255.