كتاب تاريخ أمراء المدينة المنورة

323 ... سنوية من إيرادات مصر" (1)
وهكذا أصبحت الحجاز تحت الإدارة العثمانية، وأرسل القضاة إلى الحرمين، وأصبحت الخطبة التي كانت تقرأ باسم سلاطين المماليك تقرأ باسم السلاطين العثمانيين الذين حصلوا على الخلافة، وكان اسم أمير مكة المكرمة يذكر بعد اسم السلطان. وكانت مهمة حفظ مكة المكرمة والمدينة المنورة على مسؤولية القوات المرسلة سنوياً بالتناوب من الأوجاقات السبعة الموجودة في مصر: (2)
1 - الكونليان: أي المتطوعين من الفرسان
2 - التفكنجيان: حاملي البنادق من الفرسان.
3 - الشراكسة: وهم من المماليك السباهية الفرسان.
4 - الإنكشارية: وتسمى مستحقان وهم من المشاة.
5 - العزّاب وهي من المشاة
6 - الجاووشان: وهم أمراء الدولة، والجيوش والضرائب.
7 - المتفرقة: أي الحرس الخاص للباشا (والي مصر).
ومما يستشف على أن المدينة المنورة كانت تتبع لأمير مكة المكرمة الذي هو أمير الحجاز ككل، ما ورد في وثيقة عثمانية محفوظة: (3)
ورد أمر إلى أمير مكة المكرمة في سنة 986 هـ- 1578 م: بإبلاغ إستانبول عن كل أمر يخص مكة والمدينة، وإرسال المعلومات بهذا الخصوص إلى والي مصر في الوقت نفسه أيضاً.
وأيضاً: (4) "الصرّة في المدينة المنورة، فقد كانت توزع تحت إشراف وكيل أمير مكة، وقاضي المدينة المنورة، وشيخ الحرم النبوي" ....

الصفحة 323