كتاب تاريخ أمراء المدينة المنورة

330 ... بأس به… (‍1)
وقد ترجم له صاحب: أمراء مكة في العهد العثماني: كان أبو نمي إدارياً، وذو رأي سديد، وفي الوقت نفسه محارباً جسوراً، وكانت الدولة العثمانية قد أمنت جانب منطقة الحجاز خلال فترة إمارته الطويلة على مكة المكرمة، وفي عهد إمارته أنزل البرتغاليون قوة في سنة 948هـ- 1542م احتلت قلعة جدة، إلا أن مجيء الشريف أبو نمي على رأس القوة البدوية التي جمعها، وحمية والي جدة، ودفاعه الشديد عن المدينة أجبر البرتغاليون على الانسحاب، ولقاء موقف الشريف هذا خصصت له نصف إيرادات جمرك جدة (3) وفي سنة 958هـ- 1551م عزل عن إمارة مكة والحجاز بسبب خلاف بينه وبين أمير الحاج محمود باشا وتم تعيين (زاير بن محرم) إلا أن أبو نمي رفض العزل وتمرد كما انتفض البدو عند سماعهم نبأ عزله، وقاموا بنهب قوافل الحج .. وبناء على طلب أهالي مكة أعيد مجدداً إلى إمارة مكة المكرمة بموجب فرمان مؤرخ في 959هـ- 1551 - 1552م.
331 - زاير بن محرم
أمير الحجاز في سنة 958هـ - 1551م في سنة 958هـ - 1551م حصل خلاف بين أبي نمي، وأمير الحاج محمود باشا، وبسبب شكوى محمود باشا. وتأثيره قام والي مصر علي باشا البدين (سميز علي باشا) بتهيأة فرمان (سمح للولاة البعيدين عن العاصمة بكتابة الفرامين عند الضرورة) عزل بموجبه الشريف أبو نمي من إمارة مكة وعين محله زاير بن محرم إلا أن أبو نمي رفض هذا العزل، وقاموا بنهب قوافل الحج، ولذا أعيد أبو نمي مجدداً إلى إمارة مكة المكرمة بموجب فرمان مؤرخ في 959هـ- 1551م- 1552م (3)
ولا ندري هل باشر المذكور، ولم تتوفر معلومات عن المذكور أيضاً في المصادر المتاحة ....
__________
1 - بدائع الزهور ج3 ص381، 330، النور السافر ص37، والضوء اللامع ج7 ص150، 151 مع بعض الاختلاف في شهر الوفاة ومكان الوفاة. 2 - أمراء مكة في العهد العثماني ص104 نقلاً عن (أرشيف طوب قابو سراي رقم 5952 و.5964) 3 - أمراء مكة المكرمة في العهد العثماني ص104 - 105

الصفحة 330