كتاب تاريخ أمراء المدينة المنورة

334 ... مطولة، وفي عهده رعى الذئب مع الغنم (1) ونذكر في هذا الصدد فرمان تعيينه ليستدل من خلاله على أهميته: فرمان الشريف حسن بن أبي نمي 1010هـ. "إن إمارة تلك المعاهد وما فيها من العساكر (2) … وسائر الوظائف والمناصب مفوضة إلى السيد الشريف .. أقمناه مقام أنفسنا" وكان له ما بين 25 و27 ابناً و17 بنتاً، ومن حوادث عهده أنه قدم في سنة 995هـ 1587م، عريضة وهدية إلى إسطنبول راجياً فيها تجديد الكسوة الخارجية والداخلية للكعبة، وقد استجابت الدولة لذلك (3)
334 - حسين بن الحسن بن محمد بن بركات بن محمد بن بركات بن حسن بن عجلان بن رميثة بن محمد بن حسن بن علي بن إدريس بن قتادة بن مطاعن بن عبد الكريم ابن عيسى بن سليمان بن علي بن عبد الكريم بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله ابن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، الحسني، المكي (4) -أمير الحجاز، ومكة (5) ما بين سنة 974هـ 1010هـ كان من أمره أنه لما كبر أبوه، فوض أولاً نيابة الحجاز لابنه الشريف حسين، فلم يطل أمره فمات، فولاه شقيقه مسعود .. (6) وليس لدينا من دليل على مدى تأثيره بالأحداث بالمدينة المنورة وأعماله بها، وأعتقد أن ولايته على الحجاز حقيقية، ولكن على المدينة كانت فخرية كغيره من أمراء الحجاز الذين سبقوه وتلوه، ولا ندري تاريخ تفويض المذكور من قبل والده لولاية الحجاز بشكل دقيق، ولكنها كانت خلال ولاية والده 974هـ- -1010هـ.
335 - ضيغم بن الأمير زهير القرشي الهاشمي، العلوي. الحسيني (7) أمير المدينة المنورة في حوالي سنة 974هـ ....
__________
1 - خلاصة الأثر للمحبي ج2 ص10،14 - امراء البلد الحرام ص79. 2 - مقدمة في تاريخ العرب الحديث، د. عبدالكريم غرايبة ص325. 3 - أمراء مكة في العهد العثماني ص107. 4 - ترجمته: خلاصة الأثر للمجي ج1 ص131 وما بعدها 5 - خلاصة الأثر للمجي ج1 ط13 ترجمة الشري أبو طالب… 6 - نفس المصدر السابق ج1 ص131. 7 - تاريخ الاسلام ج13 ص14. محفوظ وأعتقد أن معلوماته في ما يتعلق بأمراء المدينة ليست دقيقة

الصفحة 334