كتاب تاريخ أمراء المدينة المنورة

340 ...
- أمير الحجاز مشاركة مع أخيه إدريس، ومحسن في سنة 1011هـ وحتى سنة 1019هـ (1) كان من أمره أنه شارك أخاه الشريف إدريس، وابن أخيه الشريف محسن بن الحسن. بالربع في جميع أقطار الحجاز الداخلة تحت حكم صاحب مكة، فكثرت أتباعه من الأشراف وغيرهم، بحيث صار موكبه يضاهي موكب الملك، وكان إذا جلس وقفت الترك عن يمينه وشماله، واتخذ من رماة البندق نحو مائتين أو أكثر، ولم يحفظ أتباعه وعبيده النهب والسرقة، فكثر ضرره على الناس، وعجز عن مداراته الشريف إدريس، ولما اشتد أمره أخذ بجانب أكمل الدين القطبي، وأراد أن يصيره مفتياً، فلم يرض الشريف إدريس، ووقع بينهما شر، فأرسل الشريف إدريس لابن أخيه الشريف محسن، وكان إذ ذاك في اليمن، بأن يأتي بجميع من معه من الأشراف والقواد والعرب… ونودي في مكة: أن البلاد لله وللسلطان، وللشريف إدريس والشريف محسن، وخلع الشريف فهيد من الذكر، ومنع من الربع .. وخرج من مكة في سنة 1019هـ، ثم توجه إلى مصر والديار الرومية، واجتمع بالسلطان أحمد، ويقال إنه أنعم عليه بإمارة مكة، فعاجلته المنية، ومات هناك في سنة1020 هـ (2).
* إبراهيم آغا (3)
- شيخ الحرم النبوي الشريف في حدود 1020هـ - 1030هـ وهو صاحب الأوقاف والخبرات على زاوية الشيخ أحمد بن علوان تولى أمور الحرم سنة 1020هـ، توفي في حدود 1030هـ وقد ولي نائباً لمشيخة الحرم سابقاً.
341 - محسن بن الحسين بن الحسن بن محمد بن بركات بن محمد بن بركات بن حسن بن عجلان بن رميثة بن محمد بن حسن بن علي بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن سليمان بن علي بن عبد الكريم بن موسى بن عبد الله بن موسى ابن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، الحسني، المكي. (4) ...
__________
1 - نفس المصدر السابقة. 2 - نفس المصدر السابقة 3 - ترجمته: تحفة المحبين ص61 تكملة الشذرات ص88. 4 - ترجمته: خلاصة الأثر للمحبي ج3 ص309، ج1 ص371، تاريخ أمراء مكة المكرمة ص717 ت261، أمراء مكة في العهد العثماني ص108.

الصفحة 340