كتاب تاريخ أمراء المدينة المنورة

351 ... الحجازية للشريف سعد بن زيد، والشريف سعيد ليكون نائباً له. (1) وعلى هذا فإننا نعتبره أميراً على الحجاز حيث كانت المدينة تتبع أمراء مكة من عزل وتعيين وقد مدح بقصيدة مطلعها: (2)
يا سعد دارت رحى الأفلاك وانتصرت ... لك الليالي أمدتها المقادير
كان الشريف سعد إنساناً مفعماً بالنشاط، وجريئاً، وكانت جميع الأمور في يده ولم يكن أخوه أحمد إلا أميراً فقط… (3) وقد وصفه الرحالة العثماني أوليا جلبي: شخص متوسط الطول، أسمر اللون، كريماً ذا عزم وحرص، ذا نفوذ كبير على البدو وكانت مدة إمارته الأولى ست سنوات، والثانية سنتين، والثالثة سبع سنوات ونصف والرابعة 18 يوماً. ومدة ولايته الكلية 18 سنة، وكان في الرابعة والستين من العمر عند وفاته، وفي إمارته الثالثة أسندت إليه أيضاً متصرفية الأحساء بموجب فرمان تاريخه ذي الحجة 1109هـ- حزيران 1698م (4)
356 - مسعود آغا (5)
- آغا وشيخ الحرم النبوي في حوالي سنة 1077هـ، وعزل وتوفي بمصر المحروسة في سنة 1114هـ
357 - دولار آغا
- آغا الحرم النبوي في سنة 1077هـ يبدو أنه ولي آغا الحرم في حوالي 1077هـ- 1079هـ وعزل في سنة 1079هـ، وتوجه للدولة العلية لأجل الدعوى عليه، ورجع من الروم نائباً للحرم النبوي توفي في المدينة سنة 1102هـ ....
__________
1 - أمراء البلد الحرام ص158 2 - نفس المرجع السابق والصفحة 3 - أمراء مكة في العهد العثماني ص115 وما بعدها 4 - أمراء مكة في العهد العثماني ص121 5 - تحفة المحبين ص53 وما بعدها

الصفحة 351