360 ... بأمر باشوي، أي من صاحب مصر دون السلطان، ولكنه أذعن في النهاية وغادرها ووصل الشريف أحمد بن غالب ضحى يوم الجمعة 2 شوال سنة 1099هـ. وقد تولى مكة مرتان أخريان في سنة 1116هـ من عبد الكريم بن يعلى، والمرة الثانية منه أيضاً في سنة 1123هـ وظل حتى سنة 1129هـ.
370 - أحمد بن غالب بن محمود بن مسعود بن الحسن بن (أبي نمي) محمد بن بركات بن محمد بركات بن محمد بن بركات بن حسن بن عجلان بن رميثة بن (أبي نمي) محمد بن (أبي سعد) حسن بن علي بن قتادة بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن علي ابن عبد الكريم بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله ابن الحسن بن الحسن بن علي ابن أبي طالب الحسني المكي (1)
- أمير مكة والحجاز في 2 شوال سنة 1099هـ- 22 رجب 1101هـ دخل مكة في ضحى يوم الجمعة 2 شوال 1099هـ، حيث جاءه مرسوم سلطاني مضمونه: أن صاحب مصر حسن باشا رفع إلى الأبواب السلطانية. أنه بعد وفاة الشريف أحمد بن زيد يستحق الشرافة أحمد بن غالب، وأن الأشراف راضون به .. " في سنة 1101هـ، تنافر الشريف أحمد بن غالب مع جماعة من الأشراف ذوي زيد، فخرجوا من مكة مغاضبين له .. ووصلوا إلى ينبع، واستمالوا العرب، واتفقوا على تولية الشريف محسن بن الحسين بن زيد، ونادوا له بشرافة مكة في ينبع، وكتبوا إلى صاحب مصر يعرفونه بإخراج الشريف أحمد لهم من مكة، وكثرت السرقة، ووقع القتل بها ليلاً ونهاراً، وفي 18 رجب جاء الخبر بأن الشريف محسن بن حسين بن زيد، ومن معه نزلوا الزاهر، فدخلوا مكة، وقصدوا قاضي الشرع، وأظهروا له صورة بيوردي باشوي، (2) وطلبوا من القاضي تسجيله، فامتنع ومضمونه تولية الشريف محسن، وثارت الانشكارية لعدم تنفيذ البيرودي الواردة صورته من الباشا وهجموا على القاضي، ولما رأى الشريف أحمد ابن غالب أن الأمور تجري لغير صالحه، طلب مهلة عشرين يوماً يتجهز فيها…وفي ...
__________
1 - ترجمته: أمراء البلد الحرام ص150 وما بعدها، تاريخ أمراء مكة المكرمة ص763، وما بعدها، حسن الصفا والابتهاج ص211 الاعلام للزركلي ج1 ص192، أمراء مكة في العهد العثماني ص123. 2 - الأمر الباشوري، وهي كلمة تركية تعني مرسوماً أو قراراً