374 ...
392 - محمد بن أسعد (1)
-مفتي المدينة ونائب الشريف مبارك بن أحمد بن زيد أمير الحجاز في سنة 1132هـ في تلك السنة وقعت فتنة في المدينة المنورة، حيث قام عدد من الآغاوات بأعمال سلب ونهب، حتى وصل الأمر ببعضهم إلى الصعود إلى الحرم النبوي، وثار أهل المدينة ضدهم وألقوا القبض عليهم، ووضع الأمر في يد مفتي المدينة الذي أحضر الشهود، وعندما توفرت لديه الأدلة، قاد الجميع مخفورين إلى مكة إلى الشريف مبارك بن أحمد وقد عرفت تلك الفتنة بفتنة البرزنجي الذي قتل مظلوماً". ويستشف من الحادثة أن مفتي المدينة هو الذي تصرف في تلك الفتنة، وهذا يعني أنه نائب والي الحجاز. وأعتقد أن دور المفتي قد فاق دور شيخ الحرم أيوب آغا والذي ربما عزل بسبب عدم قدرته على ضبط آغاوات الحرم. وليست لدينا معلومات عن المدة التي قضاها المفتي كنائب للشريف مبارك والتي احتمل أنها ظلت لسنوات حكم الشريف مبارك على الأقل.
393 - بركات بن يحيى بن بركات بن محمد بن إبراهيم بن بركات بن محمد بن بركات بن محمد بن بركات بن حسن بن عجلان بن رميثة بن محمد بن حسن بن علي بن قتادة بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن علي بن عبد الكريم بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني المكي (2)
أمير مكة والحجاز في حوالي سنة 1135هـ.
تنازل له عن شرافة مكة والده يحيى بن بركات في 24 ذي الحجة سنة 1135هـ، ولما عرف الأشراف أن ذلك حيلة على إذهاب حقوقهم، واستولى على الشريف بركات المذكور أبوه، وعمه السيد عبد الله بركات، فلا يصدر إلا عن رأيهما، عزموا على مقاتلته وإخراجه من البلاد، وجردوا جيشاً لمقاتلته، وثارت الحرب بينهم بأعلى مكة عند المنحنى يوم الأربعاء 12 المحرم سنة 1136هـ، وقد هزم الشريف بركات ومن معه، وامتلأت ...
__________
1 - خلاصة الكلام ص173 ط1305هـ مصر. 2 - ترجمته: أمراء البلد الحرام ص225، تاريخ أمراء مكة المكرمة 791، الجداول المرضية ص160.