381 ...
404 - عبد الرحمن آغا الصغير (1)
نائب شيخ الحرم النبوي، وآغا في سنة 1156هـ- 1168هـ
- عزل في سنة 1168هـ وعلى هذا فهو كان نائباً لآغا الحرم السابق عبد الرحمن آغا الكبير، وولي المشيخة بعد عزل المذكور سنة 1156هـ. كان مرسوم تولية الشيخ عبد الرحمن آغا الصغير يمنحه سلطات واسعة تساعد على ضبط الأمور وحاول قادة القلعة العسكرية بالمدينة الضغط على أهل المدينة إلا أن الشيخ عبد الرحمن تصدى لهم، وقد كان شديداً حازماً واستطاع منع الصدامات بين الأهالي وعساكر القلعة والفرق العسكرية الأخرى عدة سنين، ولكن كثرت الشكاوي عليه من الطرفين مما أدى إلى عزله، وتولية أحمد آغا مكانه، وقد قيل عنه: بأنه كان كاليهود على المؤمنين.
405 - أحمد آغا (2)
شيخ الحرم النبوي الشريف في سنة 1168هـ ولي بعد عزل عبد الرحمن آغا الصغير في سنة 1168هـ، في عهده تفاقمت الخلافات بين فرق العسكر وبين أهالي المدينة، وأصحاب النفوذ من الأهالي، وحدثت عدة حوادث ...
__________
1 - تحفة المحبين ص53 وما بعدها، الأخبار الغريبة ص22، وفي حوادث دمشق اليومية ص47: في شعبان سنة 1156 هـ جاء نجاب إلى دمشق من المدينة المنورة، وأخبروا أن المدينة محاصرة وأنها ثلاثة أحلاف: حلف مع غز القلعة، وحلف مع الطواشي، وحلف مع أهل المدينة، وأنهم في قتال عظيم، وأن شريف مكة أرسل إلى الطواشي 15 بيرقاً تساعده على ذلك، وأن النجابين قصدوا استنبول ليخبروا السلطان بذلك الحال. وهذا يؤكد ما ذكرناه في المقدمة بأن المدينة كانت تتعاورها عدة سلطات في آن واحد، وهذا من مصاعب البحث الذي عانيناه في هذا الكتاب. 2 - تحفة المحبين ص52 الأخبار الغريبة ص25، وفي حوادث دمشق اليومية ص192: جاء خبر بأن عرب الحجاز محاصرين المدينة سنة 1169هـ وهدموا ما حولها، وقطعوا نخلها، وضيقوا على أهلها، وهو الآن في كرب وضيق، وأرسلت الدولة العثمانية أسعد باشا العظم، وفي سنة 1170هـ أصلح أسعد باشا بين العرب الذين حاصروا المدينة حيث اعطاهم مئة كيس من المال فشكر الحجاج له ذلك. وهذا يؤكد ما ذكرناه في المقدمة بأن المدينة كانت تتعاورها عدة سلطات في آن واحد، وهذا من مصاعب البحث الذي عانيناه في هذا الكتاب.