400 ...
واختلف معه فرحل إلى نجد، وبايع الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود، وأقام في قرية العبيلا بين تربة والطائف. فهاجمه الشريف غالب، فلم يظفر به وعاد، فحشد المضايفي جمعاً من أهل بيشة، ورنية، وأغار على الطائف، وفيها الشريف غالب، فدخلها وانهزم الشريف غالب إلى مكة، وكتب المضايفي بذلك إلى عبد العزيز، فولاه إمارة الطائف، وما حولها من الحجاز سنة 1217هـ. وتولى قيادة بعض الجيوش السعودية في حروبهم مع الشريف حمود بن محمد، بتهامة اليمن سنة 1225هـ فظفر.
ثم استولى الجيش الزاحف بقيادة طوسون بن محمد علي على الحجاز ودخلوا مكة والطائف بغير قتال، جمع المضايفي شرذمة من قبائل "عدوان ودخل بهم الطائف فهاجمه الشريف غالب بن مساعد، فانهزم المضايفي، وأسره بعض رجال (عتيبة) فسجنه غالب، ثم قتل فولاية عثمان هذا كانت ولاية فخرية على الحجاز، أما على الطائف فكانت حقيقية.
وصف بأنه مفوه، فصيح، وصاحب حديث عذب ذا قدرة على الجدل والحوار، أسف خصومه لوقوعه في الأسر، وأخذ إلى الاستانة… وهو جدير بالاحترام.
436 - مبارك بن مضيان الظاهري (1)
- أمير المدينة المنورة من قبل سعود بن عبد العزيز في ربيع الأول سنة 1220هـ، وقائداً للحامية العسكرية حتى سنة 1227هـ.
إثر الاتفاق الذي جرى بين شيخ الحرم النبوي، وحسن القلعي قائد الحامية العسكرية، وأحمد الطيار من أعيان المدينة وبين الأمير سعود بن عبد العزيز والذي جرى بموجبه فتح المدينة المنورة لاستقبال رسل ابن عبد العزيز، فقد عين مبارك بن مضيان أميراً على المدينة، وقائداً للمرابطين واستمرت ولايته لمدة 7 سنوات إلى نهاية الحكم السعودي، حتى مجيئ قوات محمد علي باشا، وهو في الأصل من قبيلة حرب المشهورة ....
__________
1 - المدينة عبر التاريخ ص130 تاريخ الجبرتي ص411 وما بعدها. عنوان المجد ج1 ص195 تفاصيل أخرى الدولة السعودية الأولى ص241.