كتاب تاريخ أمراء المدينة المنورة

440
لرضانا وتحقيقاً لقصدنا الشاهاني أن تبذل مزيد العناية والإقدام، باستكمال تأمين حقوق الأهالي ومجاهدي الحرمين الشريفين، خصوصاً كل ما تحصل به راحة الحجاج إلى بيت الله الحرام، وزوار مدينة نبيه عليه الصلاة والسلام، من التدابير الحسنة كل الجد لاستجلاب الدعوات الخيرية لذاتنا الشاهانية من طاقة الناس، وذلك بتمسك بالشريعة المحمدية الغراء، وإبذل وسعك في تحسين الأحوال العامة والخزينة النبوية… وتحقيق المصالح العامة وعرض الأشياء اللازمة على أستانتنا العلية.
22 - الفريق فؤاد باشا (1)
والي الحجاز بعد 1326هـ -1908م ولي الحجاز بعد استقالة كاظم باشا، وقد توترت العلاقات بينه وبين الشريف حسين فطالب الحسين بعزله، وعين كامل بك والياً على الحجاز، وفصلت الدولة المدينة المنورة عن ولاية الحجاز، وعينت عليها علي رضا باشا الركابي محافظاً على المدينة المنورة، مستقلاً مربوطاً بوزارة الداخلية العثمانية، وكان الركابي محافظاً على المدنية المنورة، مستقلاً مربوطاً بوزارة الداخلية العثمانية، وكان الركابي إذ ذاك لا يتكلم إلا باللغة التركية.
23 - كامل بك:
والي الحجاز بعد عزل الفريق فؤاد باشا في سنة 1326هـ.
24 - المشير عبد الله باشا
أمير الحجاز بعد سنة 1326هـ - 1329هـ، ورد ذكره في كتاب أئمة اليمن في القرن الرابع عشر الهجري، وكان وكيل والي اليمن للأتراك المشير عبد الله باشا قد ساعدته الأيام على أن يثبت بمركزه في وكالة الولاية بصنعاة نحو سنتين مع المشيرية بدون حروب وخطوب وأهوال عظيمة وكروب…مع ملاحظة الظهور بأبلغ مظاهر الأبهة والعظمة… ولما أحسن بمقدمات حركات الجهاد والثورة العامة باليمن على الأتراك، استقال وسار عن اليمن في نحو رجب من ذلك العام 1322هـ، ثم تعين بعد سنتين في الحجاز، ولما أبلغته الحكومة العثمانية وهو بالحجاز في سنة 1329هـ تلغرافياً خبر تعيينه للخروج إلى اليمن قبيل عزت باشا مات فجأة بالحجاز ليلة وصول البرقية إليه كما أخبرني بذلك بعض وجهاء الحجاز (2).
__________
1 - مقدمة في تاريخ العرب الحديث ص326 2 - أئمة اليمن ص641

الصفحة 440