83
كلاب القُرشيّ الأمويّ أبو مروان (1)
- أمير المدينة المورة للخليفة عبد الملك بن مروان في سنة 75 هـ (2)
ورد عنه في سنة 61هـ عندما جيئ برأس الحسين بن علي قال (3):
لَهَامٌ بجنب الطَّفِ أدنى قرابةً من ابن زياد العبد ذي الوغْل
سُمَيَّةُ أمسى نَسْلُهَا عدد الحصى وبنتُ رسول الله ليسَ لها نَسْلُ
فضربه يزيد بن معاوية في صدره وقال: اسكت
ولاّه عبد الملك سنة 75هـ، وكان فيه حمق، فخرج إلى عبد الملك وافداً بغير إذن عبد الملك فقال له عبد الملك: ما أقدمك عليَّ بغير إذني؟ من استعملت على المدينة؟ قال: أبان بن عثمان بن عفان. قال: لا جرم لا ترجع إليها، فأقرَّ عبد الملك أباناً وكتب إليه بعهده عليها، ثم ولي حمص (4).
وقد غضب عليه الخليفة عبد الملك بن مروان لسببين أحدهما: كلفه باغتيال عمرو بن سعيد، فأبى، والآخر تنافس المذكوران على زينب بنت عبد الرحمن ابن الحارث بن هشام بسبب جمالها، وتزوجها يحيى بن الحكم قبل عبد الملك، أسف عبد الملك عليها (5)، وقد ذكر الطبري أنه استخلف أبان بن عثمان على المدينة في رجب سنة 75هـ أو 76هـ (6)، ومن أخباره الماضية أنه اشترك في معركة الجمل وهرب منه وأجاره عصمة بن أُبير (7)،
__________
1 - انظر ترجمته: جمهرة النسب لابن الكلبي ص41، أنساب الأشراف ق4 ج 1 ص449، الطبقات لابن سعد ج5 ص152، تاريخ الطبري ج5 ص460، 461، العقد الثمين ج7 ص431، 159، 171، 172، ج6 ص202، 461 ت 2690، غاية المرام ج1 ص222، نسب قريش ص307، المحبَّر ص68، تاريخ خليفة بن خياط ج2 ص383، 390، 601. 2 - تاريخ اخليفة ص383، جمهرة أنساب العرب ص87، نسب قريش ص159 - 307، تاريخ الطبرير ج4 ص353، ج6 ص202، وما بعدها ج7 ص407. 3 - تاريخ الطبري ج5 ص460. 4 - طبقات ابن سعد ج5 ص152. 5 - نسب قريش ص307، غاية المرام ج1 ص223، العقد الثمين ج7 ص231، ت269، المحبَّر ص68. 6 - تاريخ الطبري ج6 ص202 - 209 - 256. 7 - تاريخ الطبري ج4 ص 353.