كتاب الفصل للوصل المدرج في النقل (اسم الجزء: 1)

سِيرِينَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ تَكْذِبُ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ، وَرُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ ".
قَالَ مُحَمَّدٌ: وَأَنَا أَقُولُ هَذِهِ، قَالَ: وَكَانَ يُقَالُ الرُّؤْيَا ثَلاثٌ1، حَدِيثُ النَّفْسِ، وَتَخْوِيفُ2 الشَّيْطَانِ، وَبُشْرَى مِنَ اللَّهِ، فَمَنْ رَأَى شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلا يَقُصَّهُ عَلَى أَحَدٍ، وَلْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ، قَالَ: وَكَانَ يَكْرَهُ الْغُلَّ فِي النَّوْمِ، وَكَانَ يُعْجِبُهُمُ القيد، ويقال: القيد ثبات الدِّينِ3.
11- حديث آخر:
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَزْرَقُ أنا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ محمد بن عبد الله بن زِيَادٍ الْقَطَّانُ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي نا مُسَدَّدٌ نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ نا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ4 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
__________
1. في الأصل هنا تضبيب لعله من أجل تذكير ثلاث وقد سبق تأنيثها في الروايات السابقة، والأمران جائزان عند النحاة لأن الرؤيا مؤنث غير حقيقي.
2. في الأصل في هذا الموضع إشارة ((كذا)) .
3. رواه البخاري في صحيحه كتاب الرؤيا باب القيد في النوم (انظر الفتح 12/404 ح 7017) .
ورواه أحمد في المسند 2/395، وابن ماجه 2/1285 ح 3906 كلاهما من طريق هوذة بن خليفة عن عوف مختصرا، قال في الزوائد ((زوائد ابن ماجه)) : في إسناده هوذة قال ابن معين: ضعيف.
4. هو ابن المسيب.

الصفحة 172