كتاب الفصل للوصل المدرج في النقل (اسم الجزء: 1)

فَأَخْبَرَنِيهِ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُقْرِئُ نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ أنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ المطيري نا محمد ابن إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ نا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ نا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ عن حفص (12/أ) بْنُ غِيَاثٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يُشْبِهُهُ، وأُتي بِثَوْبٍ مِنَ الْقَصَّارِ أَوْ يَذْهَبُ بِهِ إِلَى الْقَصَّارِ عَلَيْهِ مَكْتُوبٌ شَيْطَانٌ فَرَمَى بِهِ، وَقَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ " 1.
رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الأَنْمَاطِيُّ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ يَعِيشَ فَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ قِصَّةَ الْحَسَنِ وَتَشْبِيهَهُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بَلِ اقْتَصَرَ عَلَى قِصَّةِ الثَّوْبِ وَرَفَعَ جَمِيعَ الْمَتْنِ كَذَلِكَ.
أَخْبَرَنِي أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ محمد السبيع أنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَرْدَعِيُّ نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ شَيْبَةَ نا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ نا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ نا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعِي ثَوْبٌ أَذْهَبُ بِهِ إِلَى الْقَصَّارِ عَلَيْهِ صُورَةُ شَيْطَانٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ " 2. وَرِوَايَةُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيِّ عَنْ عُبَيْدٍ الَّتِي قَبْلَ هَذَا الْحَدِيثِ أَقْرَبُ إِلَى الصَّوَابِ, وَإِنْ كَانَ الْمَتْنُ فِيهَا مدرجا لأنه جمع فيها المرفوع والموقوف.
__________
1. لم أقف على رواية عبيد بن يعيش بهذا السياق، وقد مر في أول هذا الحديث أن الطبراني في الكبير أخرجه من طريق عبيد ولم يذكر في السياق الحسن بن علي. ورجع وقفه (راجع الطبراني في الكبير 22/129، ومجمع الزوائد 8/55) .
2. لم أقف عليه فيما وقفت عليه من المصادر.

الصفحة 182