كتاب الفصل للوصل المدرج في النقل (اسم الجزء: 1)

هكذا كان في أصل التوخي وَالْجَوْهَرِيِّ جَمِيعًا، وَلا أَشُكُّ أَنَّهُ سَقَطَ مِنَ الْحَدِيثِ الْفَصْلُ الأَوَّلُ الْمَرْفُوعُ لأَنَّ هَذَا الْفَصْلَ هُوَ الثَّانِي الَّذِي مِنْ كَلامِ عَبْدِ اللَّهِ. وَلَسْتُ أَعْلَمُ أَسَقَطَ ذَلِكَ عَلَى قَاسِمٍ أَوْ عَلَى الْخِرَقِيِّ.
وأما حديث حماد بن شعيب1 عن عاصم بموافقة رواية أسود بن عامر عن أبي بكر بن عياش عن عاصم في (19/أ) الإسناد والمتن جميعا:
فَأَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ2 أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ3 الْبَغَوِيُّ نا الْحَسَنُ بْنُ عليلٍ4 نا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ نا حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ عَاصِمٌ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عبد الله بن مسعود قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لا يَمُوتُ رَجُلٌ يَجْعَلُ لِلَّهِ نِدًّا إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ" وَأُخْرَى أَقُولُهَا: " لا يَمُوتُ عَبْدٌ لا يَجْعَلُ لِلَّهِ نِدًّا إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ، وَالصَّلَوَاتُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ ما
__________
1. أبو شعيب الحمّاني التميمي ضعفه البخاري والنسائي وابن معين، وقال ابن حبان في المجروحين 1/251: يقلب الأخبار ويرويها على غير جهتها، وقال ابن عدي في الكامل 2/659: أكثر أحاديثه مما لا يتابع عليه، وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه (راجع أيضا تاريخ ابن معين 1/132 – 133) .
2. أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بن إبراهيم بن شاذان.
3. ابن إبراهيم بن عبد العزيز بن المرزبان أبو محمد المعدل المعروف بابنالخرساني (تاريخ بغداد 9/414) .
4. كتب عليه في الأصل ((كذا)) ، وهو أبو علي الحسن بن عُليل بن الحسين بن علي بن حبيش العنزي – قال الخطيب في التاريخ 7/398: كان صاحب أدب وأخبار وكان صدوقا، واسم أبيه على عليل لقبه. أ. هـ، وعليل بضم العين المهملة ولامين (الإكمال 6/260) .

الصفحة 221