كتاب الفصل للوصل المدرج في النقل (اسم الجزء: 1)

أخبرناه أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَجَلِيُّ1 قَالَ: قُرِئَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بن إبراهيم بن الحسن البزار2 وَأَنَا أَسْمَعُ قِيلَ لَهُ حَدَّثَكُمْ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَبِيبٍ3 نا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ الْحِزَامِيُّ عَنْ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أبيه عن عائشة قال: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدِي بَعْضُ نِسَائِهِ فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ أَنَا لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ4 وَمَا حَدِيثُ أَبِي زَرْعٍ وَأُمِّ زَرْعٍ؟ "
قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ قَرْيَةً مِنْ قُرَى الْيَمَنِ كَانَ بِهَا بَطْنٌ مِنْ بُطُونِ أَهْلِ الْيَمَنِ وَكَانَ مِنْهُنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً وَإِنَّهُنَّ خَرَجْنَ إِلَى مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِهِنَّ.
فَقَالَ بَعْضُهُنَّ لِبَعْضٍ: " تَعَالَيْنَ فَلْنَذْكُرْ بُعُولَتَنَا بِمَا فِيهِمْ وَلا نَكْذِبُ " فَتَبَايَعْنَ عَلَى ذَلِكَ. فَقِيلَ لِلأُولَى: " تَكَلَّمِي بنعت زوجك ".
فقالت: " الليل تِهَامَةَ وَالْغَيْثُ غَيْثُ غَمَامَةٍ "5 وَسَاقَ الحديث بطوله.
__________
1. بالباء الموحدة ثم جيم ثم لام نسبة إلى بجيلة قبيلة.
2. آخره راء (تاريخ بغداد 4/18) .
3. مشهور بأبي بكر بن أبي شيبة أو ابن شيبة البزاز – بزايين – وثقه الدارقطني مات سنة 317 هـ (تاريخ بغداد 5/31) .
4. هكذا في الأصل، فلعل المناسب للسياق ((صلى الله عليك وسلم)) والله تعالى أعلم.
5. رواه الزبير بن بكار في الأخبار الموفقيات ص 462 فقرة 297، وقد ذكر الزبير في هذه الرواية أسماء هؤلاء النسوة، وانظر أيضا (هدي الساري 323 والفتح 9/255-258) .
قال الخطيب في الأسماء المبهمة 528: ولا أعلم أحدا سمى النسوة في حديثه إلا من الطريق الذي ذكره، وهو غريب جدا، ورواه من طريق الزبير الطبراني في الكبير 23/176 ح 274 وفيه عبيد الله العمري ضعيف.

الصفحة 245