كتاب الفصل للوصل المدرج في النقل (اسم الجزء: 1)

هكذا روى عبد الله بن إدريس الأودي هذا الحديث عن سهيل بن أبي صالح، والمرفوع من المتن قوله: " من كان مُصَلِّيًا بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا " هذه الكلمات حسب، هي قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ1 (28/ب) .
وأما ما بعدها من ذكر الركعتين فهو قول أبي صالح السمان صاحب أبي هريرة أدرجة عبد الله بن إدريس في حديثه2.
وقد بين ذلك زهير بن معاوية وحماد بن سلمة في روايتهما عن سهيل3 هذا الحديث، وميزا قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من قول أبي صالح.
وروى سفيان الثوري وأبو عوانة4 ووهيب بن خالد وعلي بن عاصم وسفيان بن عيينة وعبد العزيز بن محمد الدراوردي وخالد بن عبد الله الواسطي وزهير بن محمد الخراساني5 وإسماعيل بن زكريا الخُلقاني وجرير بن عبد الحميد وحفص بن غياث والحسن بن صالح بن حي وورقاء
__________
1. انظر المدرج إلى المدرج 22 ح 7.
2. رواية الإمام أحمد عن ابن إدريس في المسند 2/249: تدل عل شكه في رفع آخر الحديث ... قال: لا أدري هذا الحديث لرسول الله أم لا.
3. في الأصل ((سهل)) مكبرا والصواب ما أثبت.
4. وضاح بن عبد الله اليشكري.
5. قال الحافظ في التقريب 108 – 109: رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها.
وقال البخاري عن أحمد: كأن زهير الذي يروي عنه الشاميون آخر فقلب اسمه (التاريخ الكبير 3/427) ,
قال أبو حاتم: محله الصدق وفي حفظه سوء وحديثه بالشام أنكر من حديثه بالعراق، فما حدث من كتبه فهو صالح وما حدث من حفظه ففيه أغاليط أ. هـ، وقال ابن معين: صالح (الجرح والتعديل 3/589 – 590) .

الصفحة 277