كتاب الفصل للوصل المدرج في النقل (اسم الجزء: 1)

أخبرنا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ نا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَادَرَائِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ – يَعْنِي ابْنَ عمر ابن أَبَانٍ1 نَا أَبُو أُسَامَةَ2 عَنْ هشام.
وأخبرنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَاعِظُ أنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أحمد حدثني أبي نا أُسَامَةَ أَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: " لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَنْدَقِ جِئْتُ أَنَا وَعُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ إِلَى الأُطُمِ الَّذِي فِيهِ نساء رسلو الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُطُمِ حَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ وَكَانَ أحصن آطام المدينة فكان يَرْفَعُنِي وَأَرْفَعُهُ، فَإِذَا رَفَعَنِي عَرَفْتُ أَبِي حِينَ يُجِيزُ عَلَى فَرَسٍ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ وَكَانَ يُقَاتِلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْخَنْدَقِ ثُمَّ يَأْتِي بَنِي قُرَيْظَةَ فَيُقَاتِلَهُمْ، فَقَالَ لَهُ حين رجع يأبه إِنْ كُنْتُ لأَعْرِفُكَ حِينَ تُجِيزُ ذاهبا إلى بني قريظة قل: أَيْ بُنَيَّ أَمَا وَاللَّهِ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَجْمَعُ لِي أَبَوَيْهِ جميعا (65/أ) يَتَفَدَّانِي بِهِمَا يَقُولُ: " فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي " 3، وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ.. – ابْنِ أَبَانٍ.
__________
1. في التهذيب 5/332، والجرح والتعديل 5/110: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ محمد بن أبان وفي الميزان 2/466 عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أبان، وهو القرشي مولاهم الكوفي، ويقال الجعفي نسبة إلى خاله، ويعرف بمشكدانة – بضم الميم والكاف بينهما معجمة ساكنة وبعد الألف نون – وهو وعاء المسك بالفارسية (انظر التقريب 183) .
قال أبو حاتم والذهبي وابن حجر: صدوق فيه تشيع.
2. حماد بن أسامة الكوفي.
3. انظر رواية الإمام في المسند 1/164.
ورواه أيضا الإمام مسلم 4/1880 ح49 كتاب فضائل الصحابة عن أبي كريب عن أبي أسامة ... به.

الصفحة 474