كتاب الفصل للوصل المدرج في النقل (اسم الجزء: 1)

قَطُّ فَانْتَقَمَ لِنَفْسِهِ إِلا أَنْ تُنْتَهَكَ مَحَارِمُ اللَّهِ فَيَنْتَقِمَ لَهَا وَمَا خُيِّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ قَطُّ إِلا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا إِلا أَنْ يَكُونَ إِثْمًا فَإِنْ كَانَ إِثْمًا كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ " 1 لفظ حديث البخاري.
أخبرنا الْحَسَنُ2 بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْمُؤَدِّبُ أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ3 مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ4 نَا هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
" مَا ضَرَبَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَادِمًا لَهُ قَطُّ وَلا امْرَأَةً لَهُ قَطُّ وَلا ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَمَا نِيلَ مِنْهُ شَيْءٌ فَانْتَقَمَهُ مِنْ صَاحِبِهِ إِلا أن [66/ب] تُنْتَهَكَ مَحَارِمُ اللَّهِ فَيَنْتَقِمَ لِلَّهِ، وَمَا عُرِضَ عَلَيْهِ أَمْرَانِ أَحَدُهُمَا أَيْسَرُ مِنَ الآخَرِ إِلا أَخَذَ بأيسرهما إلا أن يكون مأثما فإن كان مأثما كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ " 5.
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ نا مُحَمَّدُ بْنُ خُرَيْمٍ6 الدِّمَشْقِيُّ نا هِشَامُ بن عمارة نَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى7 اللَّخْمِيُّ عن
__________
1. لم أجده من طريق ابن المبارك.
2. في الأصل (الحسن مصغرا) والصواب أنه الحسن بن علي التميمي، وقد مر بهذا الاسم (الحسن بن أبي الحسن) في الحديث رقم 30.
3. أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بن مالك.
4. – بالطاء المهملة والفاء – تقدم ضبطه.
5. رواه الإمام أحمد في مسنده 6/31-32.
6. بالخاء المعجمة والراء – تقدم ضبطه.
7. أبو يحيى الكوفي المعروف بسعدان، وثقه ابن حبان، وقال أبو حاتم: محله الصدق، وقال الدارقطني: ليس بذاك (التهذيب 4/98) .
وقال في التقريب 127: صدوق وسط له في البخاري حديث واحد.

الصفحة 483