كتاب الفصل للوصل المدرج في النقل (اسم الجزء: 2)

وَأَمَّا حَدِيثُ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ الذي أرسل فيه حديث المواقيت:
فأخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، أنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصَّائِغُ، أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ شَبِيبٍ حَدَّثَهُمْ قَالَ: أنا أَبِي1 عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ:
"وَبَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَمِيلُ الشَّمْسُ بَعْدَ نِصْفِ النَّهَارِ، فَإِذَا أَبْرَدَ عَنْهَا
فِي شِدَّةِ الْحَرِّ صَلاهَا حِينَ يَكُونُ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلُهُ، وَيُصَلِّي أَوَّلَ صَلاةِ الْعَصْرِ حِينَ يَكُونُ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَيْهِ، كَذَا فِي الأَصْلِ، وَإِنَّمَا هُوَ مِثْلُهُ إِلَى أَنْ يَكُونَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَيْهِ، وَيُصَلِّي الْمَغْرِبَ حِينَ يَرَى اللَّيْلَ وَيَحِلُّ فِطْرُ الصَّائِمِ، وَيُصَلِّي صَلاةَ الْعِشَاءِ حِينَ يَغِيبُ شَفَقُ اللَّيْلِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ الأَوَّلِ، وَيُصَلِّي صَلاةَ الْفَجْرِ فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَتَبَيَّنَ أَوَّلُ الْفَجْرِ إِلَى أَنْ يُسْفِرَ، وَالإِسْفَارُ آخِرُ وَقْتِهَا، وَكَانَ لا يَكَادُ يُصَلِّيهَا كُلَّ يَوْمٍ إِلا بغلس" 2.
أخبرناه عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاعِظُ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ، نا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، نَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: "بَلَغَنَا أَنَّ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي صَلاةَ الظُّهْرِ حِينَ تَمِيلُ الشَّمْسُ بَعْدَ نِصْفِ النَّهَارِ، فَإِذَا أَبْرَدَ عَنْهَا فِي شِدَّةِ الْحَرِّ صَلاهَا حِينَ يَكُونُ فَيْءُ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ، وَيُصَلِّي صَلاةَ الْعَصْرِ حِينَ يَكُونُ فَيْءُ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ إِلَى أَنْ يكون فيء مثليه (98/ب) ، وَيُصَلِّي صَلاةَ الْمَغْرِبِ حِينَ يَرَى أَوَّلَ اللَّيْلِ وَيَحِلُّ فِطْرُ الصَّائِمِ، وَيُصَلِّي الْعِشَاءَ حِينَ يَغِيبُ غَسَقُ الليل
__________
1 هو شبيب بن سعيد، أبو سعيد التميمي الحبطي ـ بالمهملة والموحدة المفتوحتين ـ.
2 لم أقف على هذه الرواية أيضاً.

الصفحة 667