كتاب الفصل للوصل المدرج في النقل (اسم الجزء: 2)

قال أبي: ويقرأ فيهما بالتوحيد1 و {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} 2 وَذَكَرَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ إِلَى أن قال: فإذا فاطمة
قد حلت وَلَبِسَتْ ثِيَابَهَا صَبِيغًا وَاكْتَحَلَتْ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلِيٌّ عَلَيْهَا، فَقَالَتْ: أَمَرَنِي بِهِ أَبِي، قَالَ: وَقَالَ عَلِيٌّ بالكوفة ـ قال أبي: هَذَا لَمْ يَذْكُرْهُ جَابِرٌ ـ: فَذَهَبْتُ مُحَرِّشًا أَسْتَفْتِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَذَكَرَ تَمَامَ الْحَدِيثِ3.
وَأَمَّا حَدِيثُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ جَعْفَرٍ نَحْوَ هَاتَيْنِ:
فأخبرناه الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ4 الْهَاشِمِيُّ، نا محمد بن أحمد اللؤلؤي، نا أَبُو دَاوُدَ5، نا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ6، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنْ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَابِرٍ، فَذَكَرَ7 هذا (100/أ) الْحَدِيثَ، وَأَدْرَجَ الْحَدِيثَ عِنْدَ قَوْلِهِ:
{وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً} 8، قال: فقرأ فيها بالتوحيد، و {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} ، وَقَالَ فِيهِ: قَالَ عَلِيٌّ بِالْكُوفَةِ ـ قَالَ أَبِي: هَذَا الْحَرْفُ لَمْ يَذْكُرْهُ جَابِرٌ ـ فَذَهَبْتُ مُحَرِّشًا، وذكر قصة فاطمة9.
__________
1 يعني سورة الصمد.
2 آية رقم (1) من سورة الكافرون.
3 لم أقف عليه من رواية ابن جريج عن جعفر ...
4 القاسم بن جعفر.
5 سليمان بن الأشعث السجستاني.
6 ابن كثير العبدي، أبو يوسف الدورقي.
7 في هذا الموضع من الأصل علامة تضبيب، لعله إشارة لانقطاع الكلام.
8 الآية 125من سورة البقرة.
9 انظر السنن لأبي داود 2/ 465 ح 1909 كتاب المناسك، باب صفة حَجَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وأخرجه أحمد في المسند 3/ 320 مطولاً، وأدرج فيه هذه الألفاظ أيضاً، وكذلك أخرجه مطولاً كروية أحمد عن يحيى الحافظ
أبو يعلى الموصلي 4/ 93 ح 2126 عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ زُهَيْرِ بْنِ حرب، عن يحيى ... به.

الصفحة 674