كتاب الفصل للوصل المدرج في النقل (اسم الجزء: 2)

مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ عَنْ قُرَادٍ أَبِي1 نوح عن مالك، فإنما يحفظ من حَدِيثُ مَالِكٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَكَذَلِكَ رَوَاهَا أَبُو عَمْرٍو الأَوْزَاعِيُّ وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ. وَرَوَاهَا مَعْمَرُ بْنَ رَاشِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَالأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. وَرَوَاهَا السَّخْتِيَانِيُّ عَنِ الزهري عن سعيد بن المسيب وحده عن أبي هريرة، فحصل الوهم في حديث قراد من وجهين:
أحدهما: رواية تلك الزيادة عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَإِنَّمَا هِيَ عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الأَعْرَجِ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَالثَّانِي: وَصْلُهَا بِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِنَّمَا هِيَ كَلامُ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَدْ كَانَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ
فِي الأَحْيَانِ يَرْفَعُهَا2.
وَأَمَّا حَدِيثُ مَالِكٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ بذلك:
فأخبرناه الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْهَاشِمِيُّ، نا محمد بن أحمد اللؤلؤي، نا أبو داود، نا القعبني عن مالك.
وأخبرناه أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ قَالَ: قُرِئَ عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ3 بْنِ حَمْدَانَ ـ وأنا أسمع ـ حدثكم موسى بن مُحَمَّدٍ الأَعْيَنُ،
نا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكِ.
وأخبرنا محمد بن علي البيضاوي والحسن بن علي الجوهري قالا:
__________
1 عبد الرحمن بن غزوان ـ بالمعجمة والزاي ـ.
2 ذكره ابن عبد البر في التمهيد 10/ 176-178، والبيهقي في الكبرى 7/ 262، والدارقطني في العلل (نسخة مخطوطة في مكتبة خاصة) ، والحافظ في الفتح 9/ 244- 245، وفي التلخيص 3/ 220 كل هؤلاء ذكروا ذلك عن سفيان أي الوقف والرفع، والله تعالى أعلم.
3 محمد بْنُ أَحْمَدَ.

الصفحة 729