كتاب الفصل للوصل المدرج في النقل (اسم الجزء: 2)

ابن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطَرِّفٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي1 حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ:
"أَنَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ وَلَمْ يؤخروا تأخير أهل المشرق" 2. (110/ب)
قَالَ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ3: قَالَ لَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ: "وَلَمْ يُؤَخِّرُوا تَأْخِيرَ أَهْلِ الْمَشْرِقِ"، وَهُمْ عِنْدِي مِنْ مُطَرِّفٍ، لأَنَّ هَذَا إِنَّمَا هُوَ فِي حَدِيثِ ابْنِ حَرْمَلَةَ4.
قَالَ الْخَطِيبُ: وَالأَمْرُ عَلَى مَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، وقد رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَامَّةُ أَصْحَابِهِ حَدِيثَ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ هَذَا، فَلَمْ يَذْكُرُوا هَذِهِ الزِّيَادَةَ الَّتِي أَوْرَدَهَا مُطَرِّفٌ، وَوَافَقَ مَالِكًا عَلَى رِوَايَتِهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَيَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَرَوَوْهُ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ كذلك.
__________
1 سلمة بن دينار الأعرج التمار المدني القاضي.
2 لم أقف عليه من هذا الطريق بهذا اللفظ، إلا أن البيهقي في الكبرى 4/ 237 قال بعد ذكره رواية مالك بدون الزيادة: ورواه سعيد
ابن الْمُسَيِّبِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وزاد فيه: وَلَمْ يُؤَخِّرُوا تَأْخِيرَ أَهْلِ الْمَشْرِقِ. أ. هـ.
3 هو أبو الحسن الدارقطني الحافظ.
4 عبد الرحمن بن حرملة بن عمرو بن سنّة ـ بفتح المهملة وتثقيل النون ـ الأسلمي، أبو حرملة المديني. قال الحافظ ابن حجر: صدوق ربما أخطأ، مات سنة 145هـ. التقريب 200.
ولم أقف على روايته.
والحديث أخرجه الطبراني بهذا اللفظ ـ أي الزيادة ـ في الكبير 6/ 207 ح 5880 عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل ... به ...

الصفحة 734