كتاب الفصل للوصل المدرج في النقل (اسم الجزء: 2)

وأخبرنا أَبُو طَالِبٍ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الفقيه، أنا أبو بكر بن مُحَمَّدُ بْنُ غَرِيبِ بْنِ عَبْدِ الله البزاز، أنا أحمد
ابن مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْجَعْدِ الْوَشَّاءُ، نَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شهاب، عن أنس
ابن مَالِكٍ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لا تَبَاغَضُوا، وَلا تَحَاسَدُوا، وَلا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا، وَلا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثَ لَيَالٍ ـ لَمْ يَقُلِ ابْنُ نَاجِيَةَ: لَيَالٍ ـ" 1.
وَهَكَذَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، وَمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ومحمد ابن الْوَلِيدِ الزّبيدِيُّ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَحَدٌ مِنْهُمُ اللَّفْظَةَ الَّتِي زَادَهَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ مَالِكٍ2، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، وَهِيَ: "لا تَنَافَسُوا"، وَقَدْ وَهِمَ فِيهَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ عَلَى مَالِكٍ عَنِ ابن شهاب.
__________
1 لم أقف عليه من رواية سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكٍ.
2 رواية شعيب أخرجها الإمام أحمد في المسند 3/ 225، وكذلك رواية سفيان بن عيينة أخرجها أحمد في المسند 3/ 110، وكذلك أخرج أحمد رواية معمر عن الزهري في مسنده 3/ 165، 199، كما أخرج رواية شعيب عن الزهري الإمام البخاري في كتاب الأدب، باب
ما ينهى عن التحاسد والتدابر. الفتح 10/ 481 ح 6065.
كذلك أخرجها من طريق أبي اليمان الحكم بن نافع عن شعيب ... به الحافظ البيهقي في الكبرى 10/ 232.
كما أخرج روايات مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الوليد الزبيدي وسفيان بن عيينة كلهم عن الزهري الإمام مسلم في صحيحه 4/ 1983
ح 23 من كتاب البر والصلة والأدب.
ورواية سفيان أخرجها أيضاً الحافظ أبو يعلى في المسند 6/ 252 ح 3550، كما أخرج رواية سفيان أيضاً الحميدي في المسند 2/ 500 ح 1183، والترمذي 4/ 329 ح 19 كتاب البر والصلة، باب ما جاء في الحسد.

الصفحة 742