كتاب الفصل للوصل المدرج في النقل (اسم الجزء: 2)

وأما حديث معاذ بن معاذ:
فَأَخْبَرَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ، أنا الْحُسَيْنُ بن صفوان البردعي، نا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بن محمد
ابن أَبِي الدُّنْيَا قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بن بجير1، نا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، أنا سُفْيَانُ الثوري، عن عبد الله بن السَّائِبِ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنْ لله ملائكة سياحين (116/أ) فِي الأَرْضِ يُبْلِغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلامَ" 2.
وَأَمَّا الْكَلامُ الأَخِيرُ فِي الصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المذكور فِي الْحَدِيثِ الَّذِي بَدَأْنَا بِهِ فليس فيما نعلم إِلا مِنْ طَرِيقِ مُوسَى بْنِ يعقوب الزمعي3، ويختلف عَلَيْهِ فِي إِسْنَادِهِ.
فَرَوَاهُ خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْقُطْوَانِيُّ4 عَنْ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
__________
1 بالموحدة والجيم والراء قبلها ـ مثناة تحتية ـ كذا في الأصل وفي تاريخ بغداد 4/ 52.
2 رواه الإمام النسائي 3/ 43 كتاب السهو، باب السلام عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ورواه أحمد أيضاً في المسند
1/ 453، وقد أخرجه أحمد أيضاً من طريق ابن نمير 1/ 387، وعبد الرحمن بن مهدي 1/ 441، وكذلك أخرجه النسائي من طريق عبد الرزاق في الموضع السابق، وأخرجه من طريق يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الثَّوْرِيِّ ... به إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي 34 ح21.
3 بفتح الزاي وسكون الميم وفي آخرها عين مهملة ـ هذه النسبة إلى الجد، والمشهور بها أبو محمد موسى بن يعقوب ... اللباب 2/ 74، وثقه يحيى القطان، وابن معين، وابن حبان. وقال أبو داود: صالح، وضعفه ابن المديني، وأحمد، والنسائي. التهذيب
10/ 378.
4 قال في التقريب 90: بفتح القاف والطاء المهملة ـ أبو الهيثم البجلي مولاهم الكوفي، صدوق يتشيع له أفراد. أ. هـ
قال في اللباب 3/ 47: قطوان موضعان أحدهما بسمرقند، والآخر بالكوفة، وينسب إليه خالد بن مخلد.

الصفحة 770