كتاب الفصل للوصل المدرج في النقل (اسم الجزء: 2)

دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، أنا مُحَمَّدُ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ مَنْصُورٍ حَدَّثَهُمْ قَالَ: نا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ محمد ابن قَيْسٍ1، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَابْنِ2 عَجْلانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ يَزِيدُ3 أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ ـ: "أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ صبرت سَيْفِي هَذَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلا غَيْرَ مُدْبِرٍ، أَيُكَفِّرُ اللَّهُ عَنِّي خَطَايَايَ؟ قَالَ: نعم، فناداه فقال: هَذَا جِبْرِيلُ يَقُولُ: إِلا أَنْ يكون عليك دين" 4.
__________
1 هو ابن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف المطلبي، يقال: له رؤية، وثقه أبو داود وغيره. التقريب 316.
وقال في التهذيب 9/ 412: يروي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلاً، وذكر العسكري أنه أدرك رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو صغير.
والحديث هنا مرسل، وهو في مسلم 3/ 1502 ح 118 كتاب الإمارة موصولاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ عبد الله
ابن أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... ، وحدثنا ابن عجلان.... به.
2 في هذا الموضع علامة تضبيب، وذلك إشارة إلى الإرسال والعطف ... ، ويوضحه ما ذكرته عن مسلم في الحاشية السابقة،
والله أعلم.
3 في الأصل "يديل" ـ بالدال المهملة واللام ـ والتصويب من صحيح مسلم. انظر الحاشية الآتية.
4 رواه مسلم في صحيحه 3/ 1502 ح 118 من كتاب الإمارة عن سعيد بن منصور ... به.
ورواه النسائي 6/ 35 كتاب الجهاد، باب من قاتل في سبيل الله وعليه دين عن عبد الجبار بن العلاء، عن سفيان ... به، مقتصراً على رواية ابن دينار، ولم يذكر رواية ابن عجلان.

الصفحة 793