كتاب الفصل للوصل المدرج في النقل (اسم الجزء: 2)

وَرَوَاهُ أَيْضًا سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن أبي قتادة.
أخبرناه أَبُو نُعَيْمٍ1 الْحَافِظُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ، نا يُونُسُ2 بْنُ حبيب، نا أبو داود3 (عَنِ) 4 ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ5، عَنِ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
"قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَيْنَ أَنَا؟ قَالَ: إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلا غَيْرَ مُدْبِرٍ، فَأَنْتَ فِي الْجَنَّةِ، ثُمَّ سكت، ورأينا أنه ينزل (120/ أ) عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ الرَّجُلُ؟ فَقَالَ: هَا أَنَا ذَا، قَالَ: إِلا أَنْ يَكُونَ عَلَيْكَ6 دَيْنٌ، فإنه مأخوذ به، كذلك زعم جبريل" 7.
__________
1 أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إسحاق الأصبهاني.
2 كان في الأصل "يوسف" وعلم عليه علامة التضبيب وكتب في الهامش "يونس"، وهو الصواب.
3 سليمان بن داود الطيالسي.
4 في الأصل "بن" وهو خطأ بين.
5 محمد بن عبد الرحمن.
6 في الأصل "عليه" وضبب عليه وكتب مقابله في الهامش: صوابه "عليك".
7 لم أقف عليه في مسند الطيالسي بل لم أجد لأبي قتادة في مسند الطيالسي ذكراً.
والحديث أخرجه بهذا اللفظ الحافظ الدارمي في السنن 2/ 126 ح 2417 باب فيمن قاتل فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا، عن عبيد الله ابن عبد المجيد، عن ابن أبي ذئب ... به.
وأخرجه من رواية سعيد بن أبي سعيد المقبري الإمام مسلم 3/ 1501 ح 117 من كتاب الإمارة.
وأخرجه أيضاً الإمام مالك عن يحيى بن سعيد المقبري ... به في الموطأ 2/ 461 ح 31 كتاب الجهاد، ومن طريقه رواه النسائي 6/ 34 كتاب الجهاد، باب من قتل في سبيل الله تعالى وعليه دين.
وانظر مسند الإمام أحمد 5/ 297، 303.

الصفحة 794