ابن مُسْلِمٍ1، قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَنا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، نا أَبُو شِهَابٍ3، قال: ونا عبيد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، نا قُران بْنُ تَمَّامٍ3، قَالَ:
ونا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا3، قَالَ: وَنا مُسَدَّدٌ، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ2. قَالَ: وَنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا وَكِيعٌ، كُلُّهُمْ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: "سُئِلَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ أَيُّ الذَّنْبِ أَكْبَرُ؟ قَالَ:
أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ، قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ، قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: ثُمَّ أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ} 3، واللفظ لأبي معاوية.
أخبرنا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جعفر، نا أبو هشام عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ سَلامَةَ الْحَضْرَمِيُّ ـ في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ـ قَالَ: وَجَدْتُ4 فِي كِتَابِ يَحْيَى بْنِ عُثْمَانَ5، عَنْ أَبِي الْجَمَاهِرِ6، قَالَ: نا حَجْوَةُ7، نا سُلَيْمَانُ
__________
1 لم أقف على رواياتهم.
2 رواه الإمام أحمد في المسند 1/ 380.
3 رواية وكيع وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير أخرجها الإمام أحمد في المسند 1/ 431.
4 من وجد يجد، وتطلق اصطلاحاً فيما أخذ العلم من صحيفة من غير سماع ولا إجازة ولا مناولة ... علوم الحديث لابن الصلاح 157.
5 ابن سعيد بن كثير الحمصي.
6 محمد بن عثمان التنوخي الحمصي.
7 ابن مدرك، كوفي سكن الشام، روى عن الثوري، ويونس بن أبي إسحاق، وعنه هشام بن عمار.
قال أبو حاتم: فمحله الصدق. الجرح والتعديل 3/ 319.