كَتَبْتُهُ مِنْ أَصْلِ ابْنِ جُوتِي1.
وَأَمَّا حَدِيثُ مُصْعَبِ بْنِ مَاهَانَ2:
فأخبرناه الحسين بن علي بن عبيد اللَّهِ الْوَرَّاقُ، أنا عُمَرُ بْنُ أَبِي الطَّيِّبِ الْمَرُّورُوذِيُّ3، نا عُثْمَانُ بْنُ جَعْفَرٍ الْحَرْبِيُّ، نا مُحَمَّدُ ابن عبدة ـ بِالْمِصِّيصَةِ4 ـ نا أَبُو تَوْبَةَ5، نا مُصْعَبٌ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ وَأَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ نُبَيْهٍ
أَوْ ابْنِ نُبَيْهٍ، عَنْ أَبَانٍ، عَنْ عُثْمَانَ ـ قَالَ: لا أعلمه إلا قدر رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ قَالَ: "لا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ وَلا يُنْكَحُ" 6.
وَأَمَّا حَدِيثُ مَحْمُودِ بْنِ مَيْمُونٍ7:
فَأَخْبَرَنِيهِ أَبُو الفرج الطَّنَاجِيرِيُّ8، أنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الواعظ، نا أحمد بن
__________
1 انظر العلل للدارقطني 3/ 133 س 256.
2 المروزي العابد، نزيل عسقلان، قال أحمد: كان صالحاً، وأثنى عليه خيراً. وقال أبو حاتم: شيخ، ومرة قال: ثقة. الجرح والتعديل 8/ 308، التهذيب 10/ 164.
3 بفتح الميم والواو، بينهما الراء الساكنة، وراء أخرى مضمومة بعدها الواو، وفي آخرها الذال المعجمة ـ وقد تدخل الألف اللام على الراء الثانية. هذه النسبة إلى مرو الروذ، وقد يخفف في النسبة إليها، ويقال: المروذي. الأنساب 12/ 200.
4 بالفتح ثم الكسر، والتشديد وياء ساكنة وصاد أخرى، كذا ضبطه الأزهري وغيره من اللغويين بتشديد الصاد الأولى ـ هذا لفظه، وتفرد الجوهري وخالد الفارابي بأن قالا: بتخفيف الصادين، والأول أصح، وهي مدينة على شاطئ جيحان من ثغور الشام تقارب طرسوس. معجم البلدان 5/ 144-145.
5 الربيع بن نافع الحلبي، نزيل طرسوس.
6 لم أقف عليه من رواية مصعب بن ماهان عن سفيان.
7 لم أقف على ترجمته.
8 بفتح الطاء والنون، وكسر الجيم وسكون الياء آخر الحروف، وفي آخرها راء، هذه النسبة إلى الطناجير جمع طنجير، والمشهور بها أبو الفرج الحسين بن علي الطناجيري ... اللباب 2/ 285.