رواية القاسم بن دينار وأبي الحسين الرهاوي1 عنه، روياه كذلك عن سفيان.
وأما أبو حذيفة فشك فيه، وقال: عن أيوب، عن نافع، عن أبان بن عثمان، عن نبيه، أو ابن نُبَيْهٍ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ، عن عثمان.
وقد وافق الثوري على روايته حماد بن زيد، ووهيب بن خالد، وسعيد بن أبي عروبة ومعمر بن راشد، فرووه أربعتهم عن أيوب، عن نَافِعٍ، عَنْ نُبَيْهٍ، عَنْ أَبَانِ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وعبيد الله بن عمر العمري، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، ومطر الوراق، ويعلى ابن حكيم عن نافع.
وأما حديث سفيان الثوري عن أيوب بن موسى مفردا، فقد رواه عنه محمد بن يوسف الفريابي، واختلف عليه فيه2.
فرواه عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ المصري عن الفريابي، عن سفيان، عن أيوب بن موسى، عن نافع، عن نبيه.
وبلغني أن محمد بن مسكين اليمامي، حدث به عن الفريابي كذلك، وأن أحمد بن حرب الطائي رواه عن أبي داود الحفري، عن سفيان كذلك
__________
1 بضم الراء وفتح الهاء، وهي بلدة من بلاد الجزيرة، بينها وبين حران ستة فراسخ، يقال لها: الرُّها، وممن ينسب إليها أبو الحسين أحمد بن سليمان بن أبي شيبة عبد الملك الرهاوي. الأنساب 6/ 203-205، التهذيب 1/ 33.
2 انظر العلل للدارقطني 3/ 12.