كتاب الفصل للوصل المدرج في النقل (اسم الجزء: 2)

حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: لا أَحْفَظُ حَدِيثَ بَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ ـ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كُنْتُ رِدْفَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... ، فساق مثل حَدِيثَ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ أَوْ نحوه1 بطوله.
96- حديث آخر:
أخبرنا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْعَلَّافُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ2 الْوَاسِطِيُّ، نا أَبُو جَابِرٍ ـ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مِسْمَعٍ3، نا ابْنُ عَوْنٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ4 وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عروة
ابْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنِ أَبِيهِ قَالَ: "كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ، قَالَ: فَقَرَعَ ظَهْرِي بِعَصًا كَانَتْ مَعَهُ، قَالَ: فَمَا أدري5 (132/ أ) كم بلغ من6 المغيرة6 بالأرض6 قال: فأنخنا، فَانْطَلَقَ فَتَوَارَى عَنِّي، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: مَعَكَ مَاءٌ؟ قَالَ: وَمَعِي سَطِيحَةٌ7 لِي فَأَفْرَغْتُ عَلَيْهِ، فَغَسَلَ يديه وغسل
__________
1 لم أقف عليه من هذا الطريق، وتقدم تخريجه من طريق أخرى عند أحمد والترمذي.
ولمزيد الفائدة في التعرف على طرقه يراجع كتاب السنة لابن أبي عاصم، تخريج الألباني، حديث رقم 316.
2 سبق الكلام عليه وبيان ضعفه في الحديث قبل هذا.
3 الأزدي، قال ابن أبي حاتم: بصري الأصل، مكي البلد، روى عن ابن عون وشعبة، سألت أبي عنه، فقال: أدركته، وليس بقوي. الجرح والتعديل 8/ 5.
4 عامر بن شراحيل، وتلميذه هنا هو عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنِ بْنِ أرطبان.
5 في هامش الأصل: "قوبل فصح إن شاء الله".
6 علم في هذه المواضع من الأصل بعلامة التضبيب، وكتب عليه "كذا في الأصل".
7 السطيحة ـ بفتح السين المهملة بعدها طاء مهملة آخرها حاء مهملة، هي ما كان من جلدين قوبل أحدهما بالآخر، فسطح عليه، وتكون صغيرة وكبيرة، وهي من أواني المياه.
الغريب لأبي عبيد 1/ 244، والنهاية لابن الأثير 2/ 365.

الصفحة 862