كتاب الفصل للوصل المدرج في النقل (اسم الجزء: 2)

وَحْدَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ1، وَأَمَّا مُسْلِمٌ الْبَطِينُ فَإِنَّهُ رَوَاهُ لِلأَعْمَشِ عن سعيد بن جبير، عن ابْنِ عَبَّاسٍ1.
وَرَوَاهُ كَذَلِكَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍ مُفْرَدًا عِيسَى بْنُ يُونُسَ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا الْخَلْقَانِيُّ2،
وَأَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ3، وَعَبْثَرُ4 بْنُ الْقَاسِمِ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ.
وَرَوَاهُ زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍ كَذَلِكَ وَقَالَ فِي آخِرِهِ: فَقَالَ الْحَكَمُ وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ وَنَحْنُ جُلُوسٌ حِينَ حَدَّثَ مُسْلِمٌ بِهَذَا الْحَدِيثِ، سَمِعْنَا مُجَاهِدًا ذَكَرَ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَجَمَعَ زَائِدَةُ فِي رِوَايَتِهِ عَنِ الأَعْمَشِ مِنْ أَحَادِيثِ النَّفَرِ الثَّلاثَةِ، إِلا أَنَّهُ مَيَّزَ ذَلِكَ عَلَى وَجْهَيْنِ، وَفَرَّقَ بَيْنَ الْقَوْلَيْنِ، وَكُّلُهُمْ ذَكَرَ5 أَنَّ الْمَرْأَةَ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّ أُمِّي مَاتَتْ، خِلافَ قَوْلِ أَبِي خَالِدٍ: إِنَّ أُخْتِي مَاتَتْ، وَجَعَلَ زَائِدَةُ، وَالْفَزَارِيُّ، وَعَبْثَرٌ السَّائِلُ رَجُلا، وَقَالُوا أَيْضًا كُلُّهُمْ صِيَامُ شَهْرٍ، وَلَمْ يَقُلْ شَهْرَيْنِ إِلا الْفَزَارِيُّ، وَلَسْتُ أَعْلَمُ مَنِ الرَّاوِي لِهَذَا الْحَدِيثِ عَنِ عطاء، أهم الثلاثة أم بعضهم؟ لأن ذكر عطاء لم يقع إليّ في هذا الحديث عن الأعمش (137/ أ) إِلا مِنْ رِوَايَةِ أَبِي خَالِدٍ عنه6.
__________
1 انظر فتح الباري 4/ 195، وسيأتي تخريجهما بعد قليل
2 بضم الخاء المعجمة والقاف ـ وقد تقدم ضبطه.
3 إبراهيم بن محمد بن الحارث الفزاري ـ بالفاء والزاي بعدها ألف ثم راء.
4 بفتح أوله وسكون الموحدة وفتح المثلثة ـ ابن القاسم الزبيدي ـ بضم الزاي ـ أبو زبيد، كذلك الكوفي، ثقة، مات سنة 179هـ. التقريب 167.
5 كتب في هذا الموضع من الأصل "كذا".
6 قال الحافظ في الفتح 4/ 195: ... وظاهره أنه عنده عن كل منهم، ويحتمل أن يكون أراد به اللف والنشر بغير ترتيب، فيكون شيخ الحكم عطاء، وشيخ البطين سعيد بن جبير، وشيخ سلمة مجاهد، ويؤيده أن النسائي أخرجه من طريق عبد الرحمن بن مغرا ـ بفتح الميم وسكون المعجمة ثم راء مقصور ـ الدوسي، عن الأعمش مفصلاً هكذا. انتهى. وهو في سنن الدارقطني 2/ 196
ح 84 من كتاب الصوم.

الصفحة 887