كتاب الفصل للوصل المدرج في النقل (اسم الجزء: 2)

وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ سُفْيَانَ، وَهَاتَانِ الرِّوَايَتَانِ عَنْ سُفْيَانَ تُوَافِقَانِ رِوَايَةَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى
عَنْ إِسْرَائِيلَ1.
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ
عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن حلام، عن عبد الله بن مسعود من قوله موقوفاً غير مرفوع2.
ورواه أبو نعيم ويحيى بن الْقَطَّانُ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ2.
فأما حديث عبيد الله بن موسى عن إسرائيل الذي بين فيه إرسال رواية أبي عبد الرحمن وأتبعه رواية ابن حلام المتصلة المرفوعة:
فأخبرنا أَبُو الصَّهْبَاءِ وَلادُ بْنُ عَلِيِّ الْكُوفِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ،
أنا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: "خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ، فَإِذَا امْرَأَةٌ قَاعِدَةٌ عَلَى الطَّرِيقِ وَقَدْ تَشَوَّفَتْ لَهُ تَرْجُو أَنْ يَتَزَوَّجَهَا، فَرَجَعَ إِلَى سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ، فَوَجَدَ عِنْدَهَا نِسْوَةٌ يدفن لَهَا طيباًَ، فلما أتى رسول الله خَرَجْنَ، فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجَتَهُ مِنْ أهله، ثم خرج برأسه يَقْطُرُ مَاءً، ثُمَّ قَالَ لأَصْحَابِهِ: إِنَّمَا حَبَسَنِي عَنْكُمْ أَنِّي خَرَجْتُ فَذَكَرَ مَا كَانَ مِنَ الْمَرْأَةِ، فَمَنْ رَأَى مِنْكُمُ امْرَأَةً تُعْجِبُهُ فَلْيَرْجِعْ
إِلَى أَهْلِهِ، فَإِنَّ مَعَ أهله مثل الذي معها" 3.
__________
1 نص على ذلك أيضاً الحافظ الدارقطني في العلل في مسند ابن مسعود. (نسخة خاصة وغير مرقمة) .
2 انظر مسند ابن مسعود من علل الدارقطني.
3 لم أجد رِوَايَةَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى فيما وقفت عليه من المصادر.

الصفحة 915