كتاب الفصل للوصل المدرج في النقل (اسم الجزء: 2)

عن1 رَجُلٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ: "أَنَّ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ: إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ وضوء للمسافر وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ عَشْرَ سِنِينَ، فَإِذَا وَجَدَ الْمَاءَ فَلْيُمِسَّهُ بَشَرَتَهُ، فَإِنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ" 2. وَقَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: وَذَلِكَ خَيْرٌ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِي الإِسْنَادِ
أَبَا قِلابَةَ".
أخبرنا الحسن بْنُ عَلِيٍّ الطَّنَاجِيرِيُّ، أنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَاهِلِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، نا الْقَاسِمُ3 ـ يَعْنِي الْجَرْمِيَّ ـ نا سُفْيَانُ عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ رَجُلٍ4، عَنْ أَبِي ذَرٍّ: "أَنَّ أَبَا ذَرٍّ5 أَجْنَبَ، فَأَتَى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ، وَإِنْ لَمْ يَجِدِ ـ يَعْنِي الْمَاءَ ـ عَشْرَ سِنِينَ، فَإِذَا وَجَدَ الْمَاءَ فَلْيُمِسَّهُ بَشَرَهُ، فَإِنَّ ذلك خير" 6.
أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَذَّاءُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ، نا ابْنُ مَنِيعٍ7، حَدَّثَنِي ابْنُ هانئ8
نا قَبِيصَةُ، نا سُفْيَانُ عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ ابْنُ مَنِيعٍ: نا هارون
ابن عَبْدِ اللَّهِ، نا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَيُّوبَ، عن أبي قلابة
__________
1 في الأصل عليه علامة تضبيب.
2 لم أقف عليه من رواية الفريابي عن سفيان.
3 ابن يزيد الجرمي ـ بفتح الجيم وسكون الراء ـ أبو يزيد الموصلي.
4 قيل هو نفس عمر بن بجدان، وقيل غيره، وسيشير المؤلف إلى ذلك قريباً.
5 كتب عليه في الأصل علامة تضبيب، ولعله تنبيهاً إلى أن هذه الصيغة من صيغ الإرسال، وبعضهم يجعلها من صيغ التدليس إذا كانا متعاصرين، ولكن لم يحضر هذه القصة، والله أعلم.
6 لم أجده من رواية القاسم الجرمي عن سفيان.
7 أحمد بن منيع البغوي.
8 لم أستطع تمييزه.

الصفحة 936