كتاب الفصل للوصل المدرج في النقل (اسم الجزء: 2)

ذَرٍّ، لأُمِّكَ الْوَيْلُ، فَدَعَا لِي بِجَارِيَةٍ سَوْدَاءَ فَجَاءَتْ بِعَسٍّ فِيهِ مَاءٌ، فَسَتَرَتْنِي بِثَوْبٍ وَاسْتَتَرْتُ بِالرَّاحِلَةِ فَاغْتَسَلْتُ، فَكَأَنِّي أَلْقَيْتُ عَنِّي جَبَلا، فَقَالَ: "الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ وَلَوْ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ، فَإِذَا وَجَدْتَ الْمَاءَ فَأَمِسَّهُ جِلْدَكَ، فَإِنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ" 1.
وَقَالَ مُسَدَّدٌ: غَنِيمَةٌ مِنَ الصَّدَقَةِ2، وَحَدِيثُ عَمْرٍو أَتَمُّ1.
وأما حديث يزيد بن زريع عن خالد الحذاء مثل هذا:
فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، نَا عبد الله بن جعفر، نا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، نا أَبُو حفص، نا يزيد بن زريع، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ بُجْدَانَ قال: سمعت أبا ذَرٍّ مثله3، وقبله حديث الحمادين عن أيوب عن أبي قلابة3.
وأما حديث عبد الرزاق بن همام وإبراهيم بن خالد عن الثوري الذي جمعا فيه بين روايته عن أيوب وخالد، وبينا القولين (150/ ب) وميزا بين الروايتين:
فأخبرناه الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
أنا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ
__________
1 رواه أبو داود في السنن 1/ 35 ح 332 كتاب الطهارة، باب الجنب يتيمم، وأخرجه من طريق مسدد به الحاكم في المستدرك
1/ 176، والبيهقي في الكبرى 1/ 220.
2 في السنن، قال أبو داود: وحديث عمرو أتم.
3 لم أجده في مسند الطيالسي، ورواه البيهقي في السنن 1/ 212 من طريق إبراهيم بن موسى عن ابن زريع، وأما رواية الحمادين،
فقد تقدم تخريجها قريباً.
وأخرج الدارقطني رواية يزيد بن زريع من طريق العباس عن يزيد. السنن 1/ 187 ح 4 كتاب الطهارة.

الصفحة 949