كتاب المدخل المفصل إلى فقه الإمام أحمد وتخريجات الأصحاب (اسم الجزء: 1)

و " إيجاب الصداق بالخلوة " و " الرد على من قال: الطلاق الثلاث لا يقع " و " إبطال الحيل " مطبوع. وأَبو حفص البرمكي عمر بن أَحمد ت سنة (٣٨٧ هـ) له: " المجموع " و " شرح بعض مسائل الكوسج " وابن المسلم عمر بن إبراهيم ت سنة (٣٨٧ هـ) ، له: " المقنع " و " شرح الخِرَقي " و " الخلاف بين أَحمد ومالك " والحسن بن حامد ت سنة (٤٠٣ هـ) له: " الجامع في المذهب " نحو أَربعمائة جزء في عشرين مجلدًا، و " شرح الخرقي " و " أصول الفقه "، و " تهذيب الأَجوبة " مطبوع.
وفي هذه الطبقة، كان التأليف على ضروب:
١- كتب مسائل الرواية عن أَحمد، وهذه لأصحابه وتلامذته خاصة.
٢- جمع كتب المسائل هذه، وفحص رواياتها، وترتيبها على أبواب العلم.
وكان لأَبي بكر الخلال ت سنة (٣١١ هـ) شرف السبق في هذا، فهو أَول جامع لها في- كتابه المَعْلَمِي الكبير " جامع الروايات عن أَحمد ".
وهذه النِّسْبة: " الخلال " لعلها نسبة إلى بيع الخل، ويشاركه في هذه النسبة آخرون من أصحاب أحمد وغيره، لكن عند الإطلاق في اصطلاح الحنابلة لا تنصرف إلى غير أبي بكر أحمد بن محمد بن

الصفحة 458