كتاب رفع اليدين في الصلاة (اسم الجزء: 1)

فاحتججتُ عليه بالحديث، فقال: هذا حديثٌ رواه أبو هريرة، فكان الذي
فرَّ إليه شرًّا مما فرّ منه».
هذا ولم يخالف أبا هريرة في هذا الحديث أحدٌ، ولا روى أحدٌ عن النبي
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خلافَ ما روى، فهلَّا كان هنا حافظ الأمة وأعلمها بحديث رسول الله
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ!! والله المستعان.
فصل
*وأما قولكم: إنَّ القياس يقتضي عدم الرفع؛ لأن الانتقال من القيام
إلى الركوع نظير الانتقال من القيام إلى السجود، وكذلك الانتقال من
السجود إلى القيام والقعود نظير الانتقال من الركوع (1) إلى القيام سواء،

الصفحة 114