كتاب رفع اليدين في الصلاة (اسم الجزء: 1)

فتكون زيادة ليس في الحديث، أو كما قال. قال (1) أبي: فقلت له يومًا: ألا
تتقي الله، ويحك تُمِلّ عليهم ما لم يسمعوا، ولم يحمده أبي في ذلك،
وذمَّه في ذلك ذمًّا شديدًا (2).
وقال معاوية بن صالح: سألت يحيى بن معين عنه، فقال: ليس بشيء
لم يكن يكتب عند سفيان، وما رأيتُ في يده قلمًا قط، وكان يملي على
الناس ما لم يقله سفيان (3).
وقال عباس عن يحيى بن معين: رأيت الرمادي ينظر فى كتاب، وابن
عيينة يقرأ ولا يغيِّر شيئًا، ليس معه ألواح ولا دواة (4).
وقال النسائي: ليس بالقوي (5).
وقال أبو الفتح الازدي: صدوق لكنه يهم في الحديث بعد
الحديث (6).
قلت: ولا ريب أن له أوهامًا في حديثه عن ابن عيينة، منها: حديثه عنه
عن عَمرٍو وابن جريجٍ عن عطاء، عن أبي هريرة مرفوعًا: «لا تمتلئ جهنم

الصفحة 158