وإذا سجد، وبين الرّكعتين، وقد تقدم (1).
ثم قال: «وهذا إسناد لا داخلة فيه، وما كان ابن عمر ليرجع إلى خلاف
ما رواه من ترك الرّفع عند السجود إلا وقد صحَّ عنده فعل النبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لذلك».
ثم ساق من طريق الخُشَني، ثنا محمد بن المثنى، ثنا أبو سهل النّضْر
ابن كثير السعدي، قال: صلى إلى جنبي ابن طاووس في مسجد الخيف،
فكان إذا رفع رأسه من السجدة الأولى رفع يديه تلقاء وجهه، فأنكرتُ ذلك
عليه، وقلت لوُهَيب بن خالد: إنّ هذا يصنع شيئًا لم أر أحدًا يصنعه! فقال
ابن طاووس: رأيت أبي يصنعه، وقال [أبي]: رأيت عبد الله بن عباس
يصنعه (2).
ثم ساق من طريق حماد بن زيد، عن أيوب السختياني، قال: رأيت
طاووسًا ونافعًا مولى ابن عباس (3) يرفعان أيديهما بين السجدتين. قال
حماد: وكان أيوب يفعله.
ثم ساق من طريق عبدالرزَّاق، عن ابن جريج، قلت لعطاء: رأيتك تكبِّر
بيديك حين تستفتح، وحين تركع، وحين ترفع رأسَك من الركعة، وحين
ترفع رأسك من السجدة الأولى ومن الآخرة، وحين تستوي من مثنى، قال: