وذكر الخلال في هذا الحديث (1): كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا افتتح الصلاة
رفع يديه وفرَّج أصابعه.
وحُجَّة أصحاب القول الأول: ما رواه الإمام أحمد وأبو داود
والترمذي والنسائي عن أبي هريرة عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أنه كان إذا دخل في
الصلاة رفع يديه مدًّا (2). قال الترمذي: هذا أصح من حديث يحيى بن يمان
(يعني حديث النشر) قال: وحديثه خطأ (3).
قالوا: وأن يضمَّها مبسوطة مستقيمة منتصبة نحو القبلة. وكذلك
يستحبّ له أن يضعها حال السجود مبسوطةً مضمومة، ليكون أبلغ في
استقبال القبلة بها. قالوا: وعلى هذا فمعنى «نَشْر الأصابع» - إن ثَبَت
الخبرُ فيه - مدّها لا تفريقها، لأنه ضدّ الطِّيّ (4). ومن رواه: «فرَّج