كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 34)

١٥٩٤٤ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: وقال أَبو القاسم صَلى الله عَليه وسَلم:
«مثلي ومثل الأنبياء من قبلي، كمثل رجل ابتنى بيوتا، فأحسنها وأكملها وأجملها، إلا موضع لبنة من زاوية من زواياها، فجعل الناس يطوفون ويعجبهم البنيان، فيقولون: ألا وضعت هاهنا لبنة فيتم بنيانك، فقال محمد النبي صَلى الله عَليه وسَلم: فكنت أنا اللبنة» (¬١).
أخرجه أحمد (٨١٠١). ومسلم ٧/ ٦٤ (٦٠٢٤) قال: حدثنا محمد بن رافع.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (١٤٧٣٣)، وتحفة الأشراف (١٤٧٧٠)، وأطراف المسند (١٠٣٦٥).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (١٤٠٤)، والبغوي (٣٦١٩).
١٥٩٤٥ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«فضلت على الأنبياء بست، قيل: ما هن، أي رسول الله؟ قال: أعطيت جوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وأحلت لي الغنائم، وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا، وأرسلت إلى الخلق كافة، وختم بي النبيون.
مثلي ومثل الأنبياء، عليهم الصلاة والسلام، كمثل رجل بنى قصرا، فأكمله وأحسن بناءه، إلا موضع لبنة، فنظر الناس إلى القصر، فقالوا: ما أحسن بنيان هذا القصر، لو تمت هذه اللبنة، ألا وكنت أنا اللبنة» (¬١).

⦗١٠٤⦘
- وفي رواية: «فضلت على الأنبياء بست: أعطيت جوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وأحلت لي الغنائم، وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا، وأرسلت إلى الخلق كافة، وختم بي النبيون» (¬٢).
- وفي رواية: «جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لمسلم.
(¬٣) اللفظ لابن ماجة.

الصفحة 103