ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه يونس، والزبيدي، ومعمر، وعبد الوَهَّاب بن رفيع، وشعيب بن أبي حمزة، وابن الهاد، وصالح بن أبي الأخضر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه القدامي، واسمه عبد الله بن محمد بن ربيعة، عن مالك، عن الزُّهْري.
ورواه بحر السقاء، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري، عن سعيد، مرسلا.
والصحيح قول من قال: عن سعيد، وحده، عن أبي هريرة. «العلل» (١٣٤٥).
١٥٩٥٦ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«ليلة أسري بي، وضعت قدمي حيث توضع أقدام الأنبياء من بيت المقدس، فعرض علي عيسى ابن مريم، قال: فإذا أقرب الناس به شبها عروة بن مسعود، وعرض علي موسى، فإذا رجل ضرب من الرجال، كأنه من رجال شنوءة، وعرض علي إبراهيم، قال: فإذا أقرب الناس شبها بصاحبكم» (¬١).
- وفي رواية: «لقد رأيتني في الحجر، وقريش تسألني عن مسراي، فسألتني عن أشياء من بيت المقدس لم أثبتها، فكربت كربة ما كربت مثله قط، قال: فرفعه الله لي أنظر إليه، ما يسألوني عن شيء إلا أنباتهم به، وقد رأيتني في جماعة من الأنبياء، فإذا موسى قائم يصلي، فإذا رجل ضرب جعد، كأنه من رجال شنوءة، وإذا عيسى ابن مريم، عليه السلام، قائم يصلي، أقرب الناس به شبها عروة بن مسعود الثقفي، وإذا إبراهيم، عليه السلام، قائم يصلي، أشبه الناس به صاحبكم،
⦗١١٧⦘
يعني نفسه، فحانت الصلاة، فأممتهم، فلما فرغت من الصلاة، قال قائل: يا محمد، هذا مالك صاحب النار فسلم عليه، فالتفت إليه، فبدأني بالسلام» (¬٢).
أخرجه أحمد (١٠٨٤٢) قال: حدثنا بكر بن عيسى، أَبو بشر الراسبي، قال: سمعت أبا عَوانة، قال: حدثنا عمر بن أبي سلمة. و «مسلم» ١/ ١٠٨ (٣٤٩) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا حُجَين بن المثنى، قال: حدثنا عبد العزيز، وهو ابن أبي سلمة، عن عبد الله بن الفضل. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٢٢٠ و ١١٤١٦) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا حُجَين بن المثنى، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن ابن الفضل.
كلاهما (عمر بن أبي سلمة، وعبد الله بن الفضل) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لمسلم.
(¬٣) المسند الجامع (١٤٧٤٤)، وتحفة الأشراف (١٤٩٦٥)، وأطراف المسند (١٠٧٩٢)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٦٦.
والحديث؛ أخرجه البزار (٨٦٨٩)، وأَبو عَوانة (٣٥٠ و ٣٥١)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٢/ ٣٥٨.