• حديث مسلم بن صُبَيح، عن أبي هريرة، وأبي سعيد؛
في قصة فوران الماء من بين أصابع النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
سلف في مسند أبي سعيد الخُدْري، رضي الله عنه.
١٥٩٦٦ - عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، قال هارون: عن أبي هريرة؛
«أن امرأة من اليهود أهدت إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم شاة مسمومة، قال: فما عرض لها النبي صَلى الله عَليه وسَلم».
أخرجه أَبو داود (٤٥٠٩) قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا عباد بن العوام (ح) وحدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا عباد، عن سفيان بن حسين، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، فذكراه.
- قال أَبو داود: هذه أخت مرحب اليهودية التي سمت النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
• أَخرجه الدَّارِمي (٦٩) قال: أخبرنا جعفر بن عَون. و «أَبو داود» (٤٥١١) قال: حدثنا وهب بن بَقية، حدثنا خالد.
كلاهما (جعفر بن عون، وخالد بن عبد الله الطحان) عن محمد بن عمرو بن علقمة الليثي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال:
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يأْكل الهدية، ولا يقبل الصدقة، فأَهدت له امرأَة من يهود خيبر شاة مصلية، فتناول منها، وتناول بشر بن البراءِ، ثم رفع النبي صَلى الله عَليه وسَلم يده، ثم قال: إِن هذه تخبرني أَنها مسمومة، فمات بشر بن البراءِ، فأَرسل إِليها النبي صَلى الله عَليه وسَلم: ما حملك على ما صنعت؟ فقالت: إِن كنت نبيا لم يضرك شيءٌ، وإِن كنت ملكا أَرحت الناس منك، فقال في مرضه: ما زلت من الأَكلة التي أَكلت بخيبر، فهذا أَوان انقطاع أَبهري». «مُرسَل» (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٤٧٥٢)، وتحفة الأشراف (٣٠٠٦ و ١٣١٢٢).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٨/ ٤٦.
- وأخرجه مرسلا؛ البيهقي في «دلائل النبوة» ٤/ ٢٦٢، من طريق أبي داود.