ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه خبيب بن عبد الرَّحمَن، واختلف عنه؛
فرواه مالك، واختلف عنه أيضا؛
فرواه القعنبي وأصحاب «الموطأ»، عن مالك، عن خبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، أو أبي سعيد، بالشك.
ورواه روح بن عبادة، وأيوب بن صالح المري، عن مالك، فقالا: عن أبي هريرة، وأبي سعيد، بغير شك.
ورواه عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن مالك، فقال: عن أبي هريرة، وحده، بغير شك.
وكذلك رواه عبيد الله بن عمر العمري، عن خبيب، واختلف عنه؛
فرواه الحفاظ، عن عبيد الله بن عمر، عن خبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة.
وخالفهم حماد بن سلمة، فرواه عن عبيد الله بن عمر، وسهيل بن أبي صالح، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
ورواه شعبة، عن خبيب، واختلف عنه؛
فرواه أَبو عباد يحيى بن عباد، عن شعبة، عن خبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة.
ورواه غيره عن شعبة، عن خبيب، عن حفص بن عاصم، مرسلا.
والصحيح قول من قال: عن حفص، عن أبي هريرة، وحده. «العلل» (٢٠٠٧).
- وقال الدارقُطني: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛
فرواه محمد بن بشر، وميمون بن زيد، والقاسم بن عبد الله العمري، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.
والمحفوظ: عن عبيد الله، عن خبيب، عن حفص، عن أبي هريرة. «العلل» (٢٩٤٦).
- وقال الدارقُطني: روى مالك، عن خبيب، عن حفص، عن أبي هريرة، أو أبي سعيد، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي.
⦗١٣٨⦘
خالفه عبد الله، وعبيد الله بنا عمر، وشعبة، ومحمد بن إسحاق، وابن أبي ذئب، رووه عن خبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، بغير شك. «الأحاديث التي خولف فيها مالك» (٤٢).